نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أداها الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها، أتلفه الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه لأجل عبد العزيز الدراوردي، وهو متابع. وأخرجه مختصرا ابن ماجه (٢٤١١) ، عن يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز الدراوردي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٣٨٧) ، والبيهقي ٥/٣٥٤، والبغوي (٢١٤٦) من طريق سليمان بن بلال، والبخاري في "تاريخه الكبير" ١/٣٧٢-٣٧٣ من طريق إسماعيل بن أبي فديك، كلاهما عن ثور بن زيد، به. وسيأتي برقم (٩٤٠٧) . وفي الباب عن عائشة، سيأتي ٦/٩٩. وعن ميمونة، سيأتي ٦/٣٣٥. قوله: "من أخذ أموال الناس"، قال السندي: بطريق القرض، أو بوجه آخر من وجوه المعاملة.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أداها الله عنه"؛ أي: في الدنيا؛ بأن يعطيه ما يكون أداء لدينه، أو بأن ييسر له من يتحمل عنه دينه، أو في الآخرة؛ بأن يرضي غريمه لحسن نيته، وقد جاءت الآثار بالأمرين؛ أي: بالأداء عنه في الدنيا، أو في الآخرة.
"إتلافها": إضاعتها على أصحابها.
"أتلفه الله": الضمير للمال المأخوذ، وضميره مقدر؛ أي: عليه؛ أي: بأن يذهبه من يده، فلا ينتفع به، أو الضمير لمن؛ أي: ضيعه في الدنيا، فلا يعينه أو في الآخرة، فلا يترحم عليه، بل يعاقبه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
