حديث نبويالحديث 5012 من 11394

حديث من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أداها الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها، أتلفه الله عز وجل "

معنى الحديث باختصار

صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه لأجل عبد العزيز الدراوردي، وهو متابع. وأخرجه مختصرا ابن ماجه (٢٤١١) ، عن يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز الدراوردي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٣٨٧) ، والبيهقي ٥/٣٥٤، والبغوي (٢١٤٦) من طريق سليمان بن بلال، والبخاري في "تاريخه الكبير" ١/٣٧٢-٣٧٣ من طريق إسماعيل بن أبي فديك، كلاهما عن ثور بن زيد، به. وسيأتي برقم (٩٤٠٧) . وفي الباب عن عائشة، سيأتي ٦/٩٩. وعن ميمونة، سيأتي ٦/٣٣٥. قوله: "من أخذ أموال الناس"، قال السندي: بطريق القرض، أو بوجه آخر من وجوه المعاملة.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " من أخذ أموال الناس": بطريق القرض، أو بوجه آخر من وجوه المعاملة.
"أداها الله عنه"؛ أي: في الدنيا؛ بأن يعطيه ما يكون أداء لدينه، أو بأن ييسر له من يتحمل عنه دينه، أو في الآخرة؛ بأن يرضي غريمه لحسن نيته، وقد جاءت الآثار بالأمرين؛ أي: بالأداء عنه في الدنيا، أو في الآخرة.
"إتلافها": إضاعتها على أصحابها.
"أتلفه الله": الضمير للمال المأخوذ، وضميره مقدر؛ أي: عليه؛ أي: بأن يذهبه من يده، فلا ينتفع به، أو الضمير لمن؛ أي: ضيعه في الدنيا، فلا يعينه أو في الآخرة، فلا يترحم عليه، بل يعاقبه، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو سَلَمَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْغَيْثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّاهَا اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ أَخَذَهَا يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينهالحديث السابقحديث الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وهو في "موطأ" مالك ٢/٤٧٨، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٥٠) (١٢) ، والترمذي (١٥٣٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٢٢) ، وابن حبان (٤٣٤٩) ، والبيهقي ١٠/٥٣، والبغوي (٢٤٣٨) . وأخرجه مسلم (١٦٥٠) (١٣) و (١٤) ، والبيهقي ٩/٢٣٢ و١٠/٥٣ من طريقين عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه مسلم (١٦٥٠) (١١) ، والبيهقي ١٠/٣٢ من طريق يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - وفيه قصة. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٣٦) ، وانظر تتمة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله

الراوي: أبي هريرة

صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي-، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو الغيث: هو سالم أبو الغيث المدني مولى مطيع. وأخرجه ابن ماجه (٢١٤٠) عن يعقوب بن حميد بن كاسب، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٦١٠) عن خالد بن خداش، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "موطئه" برواية محمد بن الحسن (٩٦٠) ، وبرواية أبي مصعب الزهري (١٩١٦) ، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٥٣٥٣) ، وبإثر (٦٠٠٦) و (٦٠٠٧) ، وفي "الأدب المفرد" (١٣١) ، ومسلم (٢٩٨٢) (٤١) ، والنسائي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هو الطهور ماؤه الحل ميتته

الراوي: سعيد بن سلمة - من آل ابن الأزرق - أن المغيرة بن أبي بردة - وهو من بني عبد الدار - أخبره أنه سمع أبا هريرة

حديث صحيح، وسبق الكلام على إسناده عند الحديث رقم (٧٢٣٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه

الراوي: أبي هريرة

إسناده جيد من أجل عبد العزيز بن محمد الدراوردي وعمرو بن أبي عمرو، وباقي رجاله ثقات. أبو سلمة: هو منصور بن سلمة، المقبري: هو سعيد. وأخرجه البزار (٧٨١- كشف الأستار) عن أحمد بن أبان القرشي، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد. وانظر (٨٤٩٢) . قوله: "بمنزلة كل خير"، قال السندي: أي: في منزلة يستحق فيها كل خير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء

الراوي: أبي هريرة

إسناده حسن، هشام بن سعد -وإن كان من رجال مسلم- تنزل رتبته عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٦٠، والبيهقي في "الشعب" (٥١٢٧) و (٥١٢٨) من طريق سفيان الثوري، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣٢، وفي "الشعب" (٥١٢٦) ، وفي "الآداب" (٤٢٢) من طريق حسين بن حفص، كلاهما عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥١١٦) ، وعنه البيهقي في "الآداب" (٤٢٣) من طريق المعافى بن عمران وابن وهب، والترمذي (٣٩٥٦) من طريق موسى بن أبي علقمة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٤٥٨)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا

الراوي: أبي هريرة

إسناه قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عجلان -واسمه محمد- فقد روى له البخاري تعليقا ومسلم متابعة، وهو قوي. ليث: هو ابن سعد المصري. وأخرجه النسائي ٧/٣١٨، وابن حبان (٥٠٤٣) ، والحاكم ٢/٢٧-٢٨، والبيهقي في "الشعب" (١١٢٤٤) و (١١٢٤٥) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٦ من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، به. وانظر ما سلف برقم (٧٥٧٩) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه باختصار؟

صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه لأجل عبد العزيز الدراوردي، وهو متابع. وأخرجه مختصرا ابن ماجه (٢٤١١) ، عن يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز الدراوردي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٣٨٧) ، والبيهقي ٥/٣٥٤، والبغوي (٢١٤٦) من طريق سليمان بن بلال، والبخاري في "تاريخه الكبير" ١/٣٧٢-٣٧٣ من طريق إسماعيل بن أبي فديك، كلاهما عن ثور بن زيد، به. وسيأتي برقم (٩٤٠٧) . وفي الباب عن عائشة، سيأتي ٦/٩٩. وعن ميمونة، سيأتي ٦/٣٣٥. قوله: "من أخذ أموال الناس"، قال السندي: بطريق القرض، أو بوجه آخر من وجوه المعاملة.…

هل يوجد شرح لـ حديث من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه؟

شرح الحديث قوله : " من أخذ أموال الناس": بطريق القرض، أو بوجه آخر من وجوه المعاملة. "أداها الله عنه"؛ أي: في الدنيا؛ بأن يعطيه ما يكون أداء لدينه، أو بأن ييسر له من يتحمل عنه دينه، أو في الآخرة؛ بأن يرضي غريمه لحسن نيته، وقد جاءت الآثار بالأمرين؛ أي: بالأداء عنه في الدنيا، أو في...