نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قتل الوزغ في الضربة الأولى، فله كذا وكذا من حسنة، ومن قتله في الثانية، فله كذا وكذا من حسنة، ومن قتله في الثالثة، فله كذا وكذا " قال سهيل: الأولى أكثر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. زهير: هو ابن معاوية بن حديج. وأخرجه مسلم (٢٢٤٠) (١٤٦) و (١٤٧) ، وأبو داود (٥٢٦٣) ، وابن ماجه (٣٢٢٩) ، والترمذي (١٤٨٢) ، والبيهقي ٢/٢٦٧، والبغوي (٣٢٦٦) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وفي رواية لمسلم: "من قتل وزغا في أول ضربة، كتبت له مئة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك". وأخرجه مسلم (٢٢٤٠) (١٤٧) ، وأبو داود (٥٢٦٤) ، والبيهقي ٢/٢٦٧ من طريق إسماعيل بن زكريا، عن سهيل، عن أخيه أو أخته، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: وكأنه لذلك جاءت تسميته فويسقا.
"فله كذا وكذا": وقد جاء في المرة الأولى: كتب له مائة حسنة، وفي رواية: سبعين حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك.
قال النووي: أما سبب تكثير الثواب في قتله بأول ضربة، فالمقصود به الحث على المبادرة بقتله، والاعتناء به، وتحريض قاتله على أن يقتله بأول ضربة؛ فإنه إذا أراد أن يضرب ضربات، ربما انفلت، وفات قتله، وذكر سبعين في رواية لا يمنع الزيادة؛ إذ لا عبرة بمفهوم العدد، فلا ينافي رواية المائة، وعلى هذا فالاعتماد على رواية المائة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
