نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت ليلة أسري بي، لما انتهينا إلى السماء السابعة فنظرت فوق - قال عفان: فوقي - فإذا أنا برعد وبرق وصواعق "، قال: " فأتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا، فلما نزلت إلى السماء الدنيا، نظرت أسفل مني فإذا أنا برهج ودخان وأصوات، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه الشياطين يحرفون على أعين بني آدم، أن لا يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض، ولولا ذلك لرأوا العجائب "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وجهالة أبي الصلت. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٠٧، وعنه ابن ماجه (٢٢٧٣) عن الحسن بن موسى وحده، وابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" ٥/٣٧ من طريق الحجاج بن المنهال، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه مختصرة وسيأتي برقم (٨٨٥٧) . قوله: "ترى"، قال السندي: على بناء المفعول، أي: ترى تلك الحيات. "برهج"، أي: غبار. "يحرفون" كيضربون، أي: يصرفون، يقال: حرف الشيء عن وجهه، صرفه. وتعديته بعلى، لتضمين معنى الاستيلاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لما انتهينا": ظرف لـ"رأيت".
"فنظرت ": بيان لكيفية الرؤية وللمرئي.
"ترى": على بناء المفعول؛ أي: ترى تلك الحيات.
"برهج"؛ أي: غبار.
"يحرفون": كـ"يضربون"؛ أي: يصرفون، يقال: حرف الشيء عن وجهه: صرفه، وتعديته بـ"على"؛ لتضمين معنى الاستيلاء.
ألا يتفكروا"؛ أي: لأجل ألا يتفكروا، والتفكر وإن كان بالقلب، لكن يكون بواسطة نظر العين.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وروى ابن ماجه منه قصة: "أكلة الربا"، وفيه أبو الصلت لا يعرف، ولم يرو عنه غير علي بن زيد.
انتهى.
وفي "زوائد ابن ماجه": علي بن زيد بن جدعان ضعيف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
