نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضه، لم يتقبل منه، ومن صام تطوعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه، فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، ابن لهيعة سيئ الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، وعبد الله بن رافع: هو المخزومي المدني. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٣٠٨) من طريق عبد الله بن يوسف، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد -ولفظه: "من أدركه رمضان، وعليه رمضان آخر لم يقضه، لم يتقبل منه"، وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة. قوله: "لم يتقبل منه"، قال السندي: أي صم الذى أدركه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من رمضان": الظاهر أنه بالتنوين نكرة؛ أي: من رمضان آخر مما تقدم.
"لم يتقبل منه"؛ أي: صوم الذي أدركه، وفيه أن ترك مراعاة الترتيب يخل بالقبول.
"فإنه لا يتقبل منه": لإخلاله بتقديم الفرض على التطوع.
"حتى يصومه": يحتمل أنه غاية لعدم القبول في المحلين بطريق التنازع، والظاهر أن محمل هذا الحديث أن يتعمد ذلك، وما جاء أن الفرض ينجبر بالتطوع يوم القيامة، فذلك إذا كان غير متعمد، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الأوسط" باختصار، وهو حديث حسن، وقال في موضع آخر: وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
