حديث نبويالحديث 4900 من 11394

حديث يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: حرمت الخمر ثلاث مرات، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يشربون الخمر، ويأكلون الميسر، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم : {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس} [البقرة: ٢١٩] إلى آخر الآية، فقال الناس: ما حرم علينا، إنما قال: {فيهما إثم كبير} [البقرة: ٢١٩] ، وكانوا يشربون الخمر. حتى إذا كان يوم من الأيام، صلى رجل من المهاجرين، أم أصحابه في المغرب، خلط في قراءته، فأنزل الله فيها آية أغلظ منها: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [النساء: ٤٣] ، وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مفيق. ثم أنزلت آية أغلظ من ذلك: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} [المائدة: ٩٠] ، فقالوا: انتهينا ربنا، فقال الناس: يا رسول الله، ناس قتلوا في سبيل الله، وماتوا على فرشهم كانوا يشربون الخمر، ويأكلون الميسر، وقد جعله الله رجسا، من عمل الشيطان، فأنزل الله: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا} [المائدة: ٩٣] إلى آخر الآية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو حرمت عليهم لتركوها كما تركتم "

معنى الحديث باختصار

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر -وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي-، ولجهالة أبي وهب مولى أبي هريرة فقد روى عنه اثنان: أبو معشر وهو ضعيف، وجميل بن بشر أورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/٥١٩ وجهله، وأبو وهب ذكره ابن سعد في "الطبقات" (٥٦) ، وقال: كان قليل الحديث. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. وفي باب تحريم الخمر ثلاث مرات حديث عمر بن الخطاب الذى سلف في "المسند" برقم (٣٧٨) . وعن ابن عمر عند الطيالسي (١٩٥٧) ، وعند الطبري في "التفسير" ٢/٣٦١، وسنده ضعيف. وعن الشعبي وقتادة والسدي وغيرهم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "حرمت الخمر ثلاث": أراد بالتحريم: المنع؛ أي: منعت الخمر، فشمل الكراهة أيضا، والمعنى: أن منعها أنزل ثلاث مرات، فالأولان: منع كراهة؛ بمعنى: ترك الأولى، ونحوه، والثالث: منع تحريم.
"إثم كبير"؛ أي: ضرر، وإلا فظاهره يقتضي التحريم، وهم فهموا خلافه.
"حتى إذا كان يوما"؛ أي: حتى إذا كان الزمان يوما.
"وهو مفيق": من الإفاقة، يريد: أنهم أخذوا في الشرب في وقت بعيد عن أوقات الصلاة؛ كما فيما بعد العشاء.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وأبو وهب مولى أبي هريرة لم يجرحه أحد، ولم يوثقه، وابن نجيح ضعيف؛ لسوء حفظه، وقد وثقه غير واحد، وسريج ثقة.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُرَيْجٌ يَعْنِي ابْنَ النُّعْمَانِ ‏ ‏وَحَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مَعْشَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي وَهْبٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏حُرِّمَتْ الْخَمْرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَأْكُلُونَ ‏ ‏الْمَيْسِرَ ‏ ‏فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْهُمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ { ‏يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ ‏ ‏وَالْمَيْسِرِ ‏ ‏قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ‏} ‏إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ النَّاسُ مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا إِنَّمَا قَالَ ‏ { ‏فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ‏} ‏وَكَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ مِنْ الْأَيَّامِ صَلَّى رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏أَمَّ أَصْحَابَهُ فِي الْمَغْرِبِ خَلَطَ فِي قِرَاءَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا آيَةً أَغْلَظَ مِنْهَا ‏ { ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ‏} ‏وَكَانَ النَّاسُ يَشْرَبُونَ حَتَّى يَأْتِيَ أَحَدُهُمْ الصَّلَاةَ وَهُوَ مُفِيقٌ ثُمَّ أُنْزِلَتْ آيَةٌ أَغْلَظُ مِنْ ذَلِكَ ‏ { ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ ‏ ‏وَالْمَيْسِرُ ‏ ‏وَالْأَنْصَابُ ‏ ‏وَالْأَزْلَامُ ‏ ‏رِجْسٌ ‏ ‏مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ‏} ‏فَقَالُوا انْتَهَيْنَا رَبَّنَا فَقَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَاسٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏ ‏أَوْ مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَأْكُلُونَ ‏ ‏الْمَيْسِرَ ‏ ‏وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ ‏ ‏رِجْسًا ‏ ‏وَمِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏ { ‏لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ‏ ‏جُنَاحٌ ‏ ‏فِيمَا ‏ ‏طَعِمُوا ‏ ‏إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا ‏} ‏إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لَوْ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ لَتَرَكُوهَا كَمَا تَرَكْتُمْ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منهالحديث السابقحديث لن يستحل هذا البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منه

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، ابن لهيعة سيئ الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، وعبد الله بن رافع: هو المخزومي المدني. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٣٠٨) من طريق عبد الله بن يوسف، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد -ولفظه: "من أدركه رمضان، وعليه رمضان آخر لم يقضه، لم يتقبل منه"، وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة. قوله: "لم يتقبل منه"، قال السندي: أي صم الذى أدركه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لن يستحل هذا البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب

الراوي: سعيد بن سمعان

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن سمعان، فقد روى له البخاري في "القراءة خلف الإمام" وأصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. وانظر (٧٩١٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا توضأ أحدكم فليستنثر فإن الشيطان يبيت على خياشيمه

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة -وإن كان سيئ الحفظ- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي. وأخرجه البخاري (٣٢٩٥) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٦٧، وفي "الكبرى" (٩٦) ، والبيهقي ١/٤٩، والبغوي (٢١٢) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، ومسلم (٢٣٨) (٢٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وابن خزيمة (١٤٩) من طريق يحيى بن أيوب، ثلاثتهم عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، بهذا الإسناد -و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الأبعد فالأبعد أفضل أجرا عن المسجد

الراوي: أبي هريرة

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن مهران لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب -واسمه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث-، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين، وقال الدارقطني: يعتبر به، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٠٧، وعنه ابن ماجه (٧٨٢) عن وكيع بن الجراح، وأخرجه عبد بن حميد (١٤٥٨) عن أبي علي الحنفي، كلاهما عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٥٢ عن عبد الرحمن بن مهران، به. وسيأتي برقم (٩٥٣١) . وفي فضل كثرة الخطا إلى المساجد لبعد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، ابن لهيعة سيىء الحفظ، وأبو تميم الزهري لم يرو عنه غير عياش بن عباس، قال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص ٤٧٠ بعد أن نقل عن الحسيني أنه مجهول: قد ذكره الحافظ أبو أحمد فيمن لم يعرف اسمه، وكذا ذكره ابن يونس في "تاريخ علماء مصر"، ولم يعرفا من حاله بشيء. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤١٢٨) و (٤١٢٩) من طريق الليث بن سعد، عن عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٧٢، والطبراني في "الأوسط" (٨٦…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ

الراوي: أبي هريرة

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر: واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني. وأخرجه الحاكم ٢/١٢، وعنه البيهقي ٦/٣٠ من طريق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الغسيلي، عن عبد الأعلى بن حماد النرسي، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. بلفظ: "من احتكر يريد أن يتغالى بها على المسلمين، فهو خاطىء، وقد برئت منه ذمة الله". وإبراهيم الغسيلي قال ابن حبان: كان يسرق الحديث. وانظر حديث ابن عمر الذى سلف برقم (٤٨٨٠) ، وذكرت شواهده هناك. قوله: "من احتكر حكرة"، قال السندي: في "القاموس": الحكرة بالضم: اسم…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما باختصار؟

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر -وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي-، ولجهالة أبي وهب مولى أبي هريرة فقد روى عنه اثنان: أبو معشر وهو ضعيف، وجميل بن بشر أورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/٥١٩ وجهله، وأبو وهب ذكره ابن سعد في "الطبقات" (٥٦) ، وقال: كان قليل الحديث. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. وفي باب تحريم الخمر ثلاث مرات حديث عمر بن الخطاب الذى سلف في "المسند" برقم (٣٧٨) . وعن ابن عمر عند الطيالسي (١٩٥٧) ، وعند الطبري في "التفسير" ٢/٣٦١، وسنده ضعيف. وعن الشعبي وقتادة والسدي وغيرهم…

هل يوجد شرح لـ حديث يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما؟

شرح الحديث قوله : "حرمت الخمر ثلاث": أراد بالتحريم: المنع؛ أي: منعت الخمر، فشمل الكراهة أيضا، والمعنى: أن منعها أنزل ثلاث مرات، فالأولان: منع كراهة؛ بمعنى: ترك الأولى، ونحوه، والثالث: منع تحريم. "إثم كبير"؛ أي: ضرر، وإلا فظاهره يقتضي التحريم، وهم فهموا خلافه. "حتى إذا كان يوما"؛...