نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر، قال: قال شريح بن هانئ: بينما أنا في مسجد المدينة إذ قال أبو هريرة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " لا يحب رجل لقاء الله إلا أحب الله لقاءه، ولا أبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه "، فأتيت عائشة، فقلت: لئن كان ما ذكر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حقا لقد هلكنا، فقالت: إنما الهالك من هلك فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذاك؟ قال: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحب رجل لقاء الله إلا أحب الله لقاءه، ولا يبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه "، قالت: وأنا أشهد أني سمعته يقول ذلك، وهل تدري لم ذلك؟ إذا حشرج الصدر، وطمح البصر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن أبغض لقاء الله، أبغض الله لقاءه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شريح بن هانىء، فمن رجال مسلم. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، ومطرف: هو ابن طريف الكوفي، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه مسلم (٢٦٨٥) ، والنسائي ٤/١٠، وأبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٩٠، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٣١١، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٨/٣٢ من طريق أبي زبيد عبثر بن القاسم، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٥٨) ، ومسلم (٢٦٨٥) من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة في "الدعوات" ٥/ورقة ١٩٠ من طريق أبي حم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لم ذلك "؛ أي: لم صح هذا القول منه؟ وحاصل الجواب: أنه صح على إرادة التقييد بذلك الوقت، لا لإرادة الإطلاق.
"إذا حشرج الصدر": الحشرجة: الغرغرة عند الموت وتردد النفس.
"وطمح ": كمنع؛ أي: ارتفع.
"تشنجت "؛ التشنج: التقبض.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
