نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لبلال عند صلاة الفجر: " يا بلال، خبرني بأرجى عمل عملته منفعة في الإسلام، فإني قد سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة "، قال: ما عملت يا رسول الله في الإسلام عملا أرجى عندي منفعة، من أني لم أتطهر طهورا تاما قط في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور لربي، ما كتب لي أن أصلي
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن جيان التيمي، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي. وأخرجه ابن خزيمة (١٢٠٨) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١١٤٩) ، ومسلم (٢٤٥٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٣٦) ، وابن خزيمة (١٠٢٨) ، وابن حبان (٧٠٨٥) ، والبغوي (١٠١١) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وأبو يعلى (٦١٠٤) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما عن أبي حيان، به. وسيأتي برقم (٩٦٧٢) . وفي الباب عن بريدة الأسلمي، سيأتي ٥/٣٥٤. خشف، قال السندي: بفتح خاء…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خشف": بفتح خاء وسكون معجمة أو فتحها؛ الصوت والحركة والحس الخفي.
"بين يدي"؛ أي: قدامي، لا إشكال في التقدم؛ لأنه كتقدم الخادم، على أنه من باب الرؤيا، فيمكن أن يكون لها تعبير لا نطلع عليه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
