نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: ٢١٤] جعل يدعو بطون قريش بطنا، بطنا، يا بني فلان، أنقذوا أنفسكم من النار، حتى انتهى إلى فاطمة، فقال: " يا فاطمة بنت محمد، أنقذي نفسك من النار، لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٠٤) (٣٤٨) ، والترمذي (٣١٨٥) ، والنسائي ٦/٢٤٨، وأبو عوانة ١/٩٤، وابن حبان (٦٤٦) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/١٧٧ من طرق عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٨٧٢٦) و (٨٧٢٧) و (١٠٧٢٥) . وأخرجه النسائي ٦/٢٤٨-٢٤٩ من طريق معاوية بن إسحاق، عن موسى بن طلحة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلا. وأخرجه بنحوه الدارمي (٢٧٣٢) ، والبخاري (٢٧٥٣) و (٤٧٧١) ، ومسلم (٢٠٦) (٣٥١) ، والنسائي ٦/٢٤٩ و٢٤٩-٢٥٠، والطبري في "التفسير" ١٩/١١٩، وأبو عوانة ١/٩٤-٩٥، والبيه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أنقذوا "؛ في "القاموس": النقذ: التخليص والتنحية؛ كالإنقاذ والتنقيذ، وظاهره أن المجرد من باب نصر؛ أي: خلصوها بالأيمان أو التقوى.
"من الله"؛ أي: من دفع ما أراده، وهذا لا ينافي الشفاعة، ويحتمل أن تكون "من" بدلية؛ أي: لا أملك لكم شيئا يكون بدلا له تستغنون به عنه.
وقيل: أي: لا أملك لكم من الله شيئا؛ أي: من المغفرة والشفاعة إلا بالإذن.
"سأبلها ببلالها"؛ قيل: - بكسر الباء - : جمع بلل، وهو كل ما بل الحلق؛ من ماء، أو لبن، أو غيره، ويروى - بفتحها - على المصدر؛ أي: أصلكم في الدنيا، قيل: شبه القطيعة بالحرارة تطفأ بالماء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
