نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أخذتك أم ملدم قط؟ " قال: وما أم ملدم؟ قال: " حر يكون بين الجلد واللحم "، قال: ما وجدت هذا قط، قال: " فهل أخذك الصداع قط؟ " قال: وما الصداع؟ قال: " عروق تضرب على الإنسان في رأسه "، قال: ما وجدت هذا قط، قال: فلما ولى، قال: " من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة، وفي متنه نكارة. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٤٩٥) ، والبزار (٧٧٨- كشف الأستار) ، والنسائي في "الكبرى " (٧٤٩١) ، وابن حبان (٢٩١٦) ، والحاكم ١/٣٤٧، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٠٧) من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٨٧٩٤) من طريق أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وسنده ضعيف لضعف أبي معشر. وفي الباب عن أبي بن كعب، سيأتي ٥/١٤٢، وسنده ضعيف. أم ملدم: هي كنية الحمى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الصداع"؛ كغراب: وجع الرأس.
"من أحب أن ينظر" : فيه: أن دوام الصحة من علامات الشقاوة، والظاهر أن جزمه بذلك كان بوحي، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والبزار، وفي رواية: "مر برسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي، فأعجبه صحته وجلده، فدعاه"، فذكر نحوه، وإسناده حسن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
