نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تفرقت اليهود على إحدى، أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٩١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٦) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٥٩٦) ، والترمذي (٢٦٤٠) ، وابن أبي عاصم (٦٧) ، وأبو يعلى (٥٩١٠) و (٥٩٧٨) و (٦١١٧) ، وابن حبان (٦٢٤٧) و (٦٧٣١) ، والحاكم ١/١٢٨، والبيهقي ١٠/٢٠٨ من طرق عن محمد بن عمرو، به -وبعضهم يزيد فيه على بعض. وصححه الحاكم، وقال الترمذي: حسن صحيح. وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان، سيأتي ٤/١٠٢. وعن أنس، سيأتي ٣/١٢٠. قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/٢٩٥: في الحديث دلالة على أن هذه الفرق كلها غير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال الإمام أبو منصور: قد علم أصحاب المقالات أنه صلى الله عليه وسلم لم يرد بالفرق المذمومة المختلفين في فروع الفقه من أبواب الحلال والحرام، وإنما قصد بالذم من خالف أهل الحق في أصول التوحيد، وفي تقدير الخير والشر في موالاة الصحابة، وما جرى مجرى هذه الأبواب؛ لأن المختلفين فيها قد أكفر بعضهم بعضا؛ بخلاف النوع الأول؛ فإنهم اختلفوا فيه من غير تفسيق وتكفير للمخالف فيه، فرجع تأويل الحديث في افتراق الأمة إلى هذا النوع من الاختلاف، وقد حدث في آخر أيام الصحابة خلاف القدرية من معبد الجهني وأتباعه، وتبرأ منهم المتأخرون من الصحابة؛ كعبد الله بن عمر، وجابر، وأنس، ونحوهم، ثم حدث الخلاف بعد ذلك شيئا فشيئا، إلى أن تكاملت الفرق الضالة اثنتين وسبعين فرقة، والثالثة والسبعون هم أهل السنة والجماعة، وهي الفرقة الناجية، ثم سرد أسماءهم وعقائدهم، انتهى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
