نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم جزورا، فانتهبها الناس، فنادى مناديه: " إن الله ورسوله ينهيانكم عن النهبة "، فجاء الناس بما أخذوا، فقسمه بينهم
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الحسن -وهو ابن أبي الحسن البصري- لم يسمع من أبي هريرة. وفي باب النهي عن النهبة عن إنس وجابر وزيد بن خالد وأبي ريحانة وأبي ثعلبة وعبد الله بن يزيد الأنصاري وأبي ليلى وأبي الدرداء ورجل من بني ليث، وستأتي أحاديثهم في "المسند" على التوالي: ٣/١٤٠ و٣٢٣ و٤/١١٧ و١٣٤ و١٩٤ و٣٠٧ و٣٤٨ و٥/١٩٥ و٣٦٧. النهبة: اسم للانتهاب والنهب، وهو أخذ الجماعة الشيء على غير اعتدال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" عن النهبة ": - بفتح النون - : مصدر، وأما - بالضم - : فالمال المنهوب، كذا في "المجمع"، فالظاهر هاهنا الفتح، وظاهر الحديث: أن النهبة في المباحات منهي عنها أيضا، وبه قال قوم، وقيل: المنهي عنه نهبة ما لم يؤذن في انتهابه، وأما ما أذن في انتهابه; كما إذا نثر رجل على قوم، وأباحهم انتهابه، فلا بأس فيه، وبه قال الحنفية كما ذكره الطحاوي في "آثاره" في كتاب النكاح، واستدل بحديث: أنه صلى الله عليه وسلم نحر بدنات خمسا أو ستا، ثم قال: "من شاء اقتطع"، فيحمل هذا الحديث عندهم على أنهم انتهبوا قبل الإذن، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
