نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع الشمس "، قال: " تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته تحمله عليها أو ترفع له متاعه عليها صدقة "، وقال: " الكلمة الطيبة صدقة "، وقال: " كل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٢٧٠٧) و (٢٨٩١) و (٢٩٨٩) ، ومسلم (١٠٠٩) (٥٦) ، وابن حبان (٣٣٨١) ، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٤، والبيهقي ٤/١٨٧-١٨٨، والبغوي (١٦٤٥) وبعضهم يرويه مختصرا، وزاد البخاري في الرواية الثانية: "ودل الطريق صدقة". وانظر (٨١١١) ، وما سيأتي برقم (٨٣٥٤) و (٨٦٠٨) و (٩١٣٣) . قوله: "كل سلامي" قال السندي: بضم سين وتخفيف لام: مفاصل البدن. "عليه صدقة"، أي: واجبة عليه، ونسبة الوجوب إلى المفاصل مجازيه، وهي واجبة على الإنسان لسلا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" عليه صدقة ": أي: واجبة عليه، ونسبة الوجوب إلى المفاصل مجازية; أي: واجبة على الإنسان لسلامة المفاصل ومعافاتها، والمراد بالوجوب: الثبوت على وجه التأكد، لا الوجوب الشرعي .
" كل يوم ": ظرف للوجوب .
" تطلع الشمس ": أي: فيه، صفة للتعميم والتنصيص عليه كما قالوا في قوله تعالى: ولا طائر يطير بجناحيه : [الأنعام : 38]; فإن الشيء إذا وصف بصفة تعم جنسه يكون تنصيصا على اعتبار استغراقه أفراد الجنس .
" تعدل.
.
.
إلخ ": بيان أن تلك الصدقة تتأدى بأعمال البر كلها،ولا تتوقف على إعطاء مال، ثم الفعل مبتدأ بتقدير "أن"، أو بدونه إن قلنا: إنه يجوز إرادة المصدر من الفعل مجازا بلا تقدير "أن"، وقوله: " صدقة " خبره.
" وتميط ": من الإماطة; أي: إزالة الأذى من الطريق وإبعاده .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
