نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة " قالوا: أي عظم هو؟ قال: " عجب الذنب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢٩٥٥) (١٤٣) ، وابن حبان (٣١٣٩) . وأخرجه البخاري (٤٨١٤) و (٤٩٣٥) ، ومسلم (٢٩٥٥) (١٤١) ، وابن ماجه (٤٢٦٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٩٣) و (٢٢٩٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٧٨٧) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم (٨٩١) من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث من طريق الأعرج برقم (٨٢٨٣) ، ومن طريق أبي عياض عمرو بن الأسود برقم (١٠٤٧٧) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/٢٨. قال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" عجب الذنب ": - بفتح فسكون - : العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز، وهو لغة في العجب - بفتح فسكون - كما في "المصباح".
قلت: هو من قلب الباء ميما، وهو كثير شائع، مثل: لازب في لازم، وبكة في مكة.
وفي "القاموس": العجب: أصل الذنب ، وكذا قال في العجم: هو أصل الذنب .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
