نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن يمين الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار " " أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه " قال: " وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٧٤١٩) ، ومسلم (٩٩٣) (٣٧) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٦٢، وابن حبان (٧٢٥) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٢٨، والبغوي (١٦٥٦) وانظر ما سلف برقم (٧٢٩٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ملأى ": بالمد .
" لا يغيضها ": أي: لا ينقصها .
" سخاء ": - بتشديد الحاء والمد - ; أي: دائمة الصب بالعطاء، وهو خبر بعد خبر، وروي: سحا - بالنصب والتنوين - : مصدر; أي: تسح سحا; أي: تجري جريا بالعطاء .
" الليل والنهار ": بالنصب على الظرفية - .
" أرأيتم ": استئناف بمنزلة الدليل لما سبق .
" وعرشه على الماء ": أي: قبل أن يخلق الأرض والسماء، " والقبض ": وهو خلاف البسط، وهذا الكلام في مقابلة قوله: "يمين الله ملأى"; لأن مفاده أن فيها بسطا.
" يرفع ": بالبسط من يشاء .
" ويخفض ": بالقبض من يشاء، يبسط الرزق لمن يشاء، ويقبض، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
