نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا نودي بالصلاة، أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي التأذين أقبل، حتى إذا ثوب بها أدبر، حتى إذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، فيقول له: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر من قبل، حتى يظل الرجل إن يدري كيف صلى "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٣٨٩) (٢٠) ، وابن حبان (١٦٦٣) ، والبيهقي ١/٤٣٢، والبغوي بإثر الحديث (٤١٢) . وأخرجه مختصرا ابن خزيمة (٣٩٢) من طريق الوليد بن رباح، عن أبي هريرة - بلفظ: "إذا سمع الشيطان الأذان بالصلاة، أدبر وله ضراط لا يسمعه". وللحديث طرق أخرى ستأتي برقم (٩١٧٠) و (٩٣٣٦) و (٩٩٣١) و (١٠٥٤٣) ، وسلف الشطر الثاني منه من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة برقم (٧٢٨٦) . ويشهد للشطر الأول منه حديث جابر، سيأتي ٣/٣٣٦. قوله: "ثوب" قال السندي: أي: أقيم، فإنه إعلام بالصلاة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ثوب ": أي: أقيم; فإنه إعلام بالصلاة ثانيا .
" يخطر ": - بفتح ياء وكسر طاء - ; أي: يوسوس بما يكون حائلا بين الإنسان وما يقصده، ويريد إقبال نفسه عليه مما يتعلق بالصلاة من خشوع وغيره.
[ ص: 450 ] وأكثر الرواة على ضم الطاء; أي: حتى يسلك ويمر ويدخل بين الإنسان ونفسه، فيكون حائلا بينهما على الوجه الذي تقدم .
" يظل ": بفتح الظاء - ; أي يصير .
" إن يدري ": "إن" نافية، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
