نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء - أو مع آخر قطر الماء، أو نحو هذا -، فإذا غسل يديه، خرجت من يديه كل خطيئة بطش بها مع الماء - أو مع آخر قطر الماء -، حتى يخرج نقيا من الذنوب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وهو في "الموطأ" ١/٣٢. ومن طريق مالك أخرجه الدارمي (٧١٨) ، ومسلم (٢٤٤) ، والترمذي (٢) ، وابن خزيمة (٤) ، والطبري ٦/١٣٨-١٣٩، وأبو عوانة ١/٢٤٦، والطحاوي ١/٣٧، وابن حبان (١٠٤٠) ، والبيهقي ١/٨١، والبغوي (١٥٠) . وأخرجه عبد الرزاق (١٥٥) عن إبراهيم بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، به. وفي الباب عن عثمان بن عفان، سلف برقم (٤١٥) . وعن عمرو بن عبسة، سيأتي ٤/١١٢. وعن أبي عبد الله الصنابحي، سيأتي ٤/٣٤٨. وعن أبي أمامة، سيأتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فغسل وجهه ": تفصيل للوضوء.
" نظر إليها ": كناية عن الاكتساب; أي: اكتسبها بعينيه، وهو بتقدير المضاف; أي: نظر إلى سببها .
" أو مع آخر.
.
.
إلخ ": شك .
" بطش بها ": أي: باليد، وضمير الخطيئة مقدر; أي: بطشتها كما في رواية الترمذي; أي: اكتسبتها، أو بطش سببها .
" حتى يخرج ": مرتب على تمام الوضوء; أي: وهكذا في باقي أعضاء الوضوء كما تفيده روايات الحديث: حتى يخرج; أي: من فعل الوضوء; أي: يفرغ، أو إلى الصلاة بناء على أن العادة الخروج إليها عند تمام الوضوء، فكنى به عن تمام الوضوء، وعلى الوجهين فنصب "نقيا" على الحال، ويحتمل أن يكون "يخرج" بمعنى يصير، ويكون "نقيا" منصوبا على الخبرية .
" من الذنوب ": أي: المتعلقة بأعضاء الوضوء، لا جميعها; إذ المترتب على التفصيل السابق هو الطهارة عن الذنوب المتعلقة بأعضاء الوضوء فقط، فتعريف الذنوب للعهد، والمعهود ما سبق إليه الذهن بقرينة المقام، وقد خصها العلماء بالصغائر .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
