نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من قال إذا أمسى ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة " قال: " فكان أهلنا قد تعلموها، فكانوا يقولونها، فلدغت جارية منهم، فلم تجد لها وجعا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: وهو ابن حسان القردوسي. وأخرجه الترمذي في الدعوات كما في "التحفة" ٩/٤٢٠ (وقد سقط من بعض طبعات "السنن") ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٩٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد بالمرفوع فقط. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٤٤٦) و (٤٤٧) و (٤٤٨) و (٤٤٩) ، وأبو داود (٣٨٩٨) ، وابن ماجه (٣٥١٨) ، والنسائي في "اليوم والليلة" (٥٨٨) و (٥٩١) و (٥٩٢)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قيل: هي علمه تعالى، أو كلامه، أو القرآن.
وقيل: أراد بها أسماءه الحسنى، وكتبه المنزلة; لخلوها عن النواقص والعوارض; بخلاف كلمات الناس.
" حمة ": - بضم مهملة وتخفيف ميم وتشديد - : السم، ويطلق على إبرة العقرب المجاورة; لأن السم منها يخرج .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
