نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال - جاء وذكر حديث الفزاري - عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ولدت امرأتي غلاما أسود، وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألك إبل؟ " قال: نعم. قال: " ما ألوانها؟ " قال: حمر. قال: " أفيها أورق ؟ " قال: نعم، فيها ذود ورق. قال: " مم ذاك ترى؟ " قال: ما أدري، لعله أن يكون نزعها عرق. قال: " وهذا لعله أن يكون نزعه عرق ". ولم يرخص له في الانتفاء منه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٢٣٧١) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (١٥٠٠) (١٩) ، وأبو داود (٢٢٦٢) . وانظر (٧١٨٩) . قوله: "أورق"، قال السندي: وهي في ألوان الإبل أن تضرب إلى الخضرة كلون الرماد، وقيل: غبرة تضرب إلى السواد. والذود: بفتح فسكون، من ثلاثة إلى عشرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أورق ": من الورقة، وهي في ألوان الإبل أن تضرب إلى الخضرة كلون الرماد، وقيل غيره، [أو] تضرب إلى السواد .
" ذود ": - بفتح فسكون - : من ثلاثة إلى عشرة .
" ورق ": - بضم فسكون - : جمع أورق .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
