نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة بمائة امرأة، تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله "، قال: " ونسي أن يقول: إن شاء الله، فأطاف بهن "، قال: " فلم تلد منهن امرأة إلا واحدة نصف إنسان "، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو قال: إن شاء الله، لم يحنث، وكان دركا لحاجته "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن طاووس: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (٥٢٤٢) عن محمود بن غيلان، ومسلم (١٦٥٤) عن عبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وفي رواية عبد بن حميد: على سبعين امرأة. وعلقه الترمذي بإثر الحديث (١٥٣٢) عن عبد الرزاق به، وفيه: على سبعين امرأة. وهو كذلك في "تفسير عبد الرزاق" ١/٤٠١ بهذا الإسناد، لكنه فيه موقوف على أبي هريرة. وأخرجه البخاري (٦٧٢٠) ومسلم (١٦٥٤) (٢٣) ، وابن حبان (٤٣٣٨) من طريق هشام بن حجير، عن ابن طاووس، به. وفيه عند البخاري وابن حبان: على تسعين امرأة، وعند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" نصف إنسان ": أي: ولدت ولدا غير تام .
" لم يحنث ": أي: في حلفه، وذلك لأن "لأطوفن" جواب قسم مقدر; إذ التأكيد باللام والنون دليل على تقدير القسم، وهذا يدل على أن من حلف على غير مقدور له، يحنث .
" دركا ": - بسكون راء وفتحها - ; أي: كان ذلك القول إدراكا ولحاقا; أي: سببا لإدراكه الحاجة، وهذا إخبار عما كان مقدرا لسليمان، على تقدير أن يقول ذلك، وليس المراد أن كل من يقول ذلك يكون في حقه ذلك، كيف وهذا موسى قد قال: ستجدني إن شاء الله صابرا [الكهف: 69 ]، ثم كان ما كان؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
