حديث نبويالحديث 4026 من 11394

حديث تبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز وجل في غير الصورة التي تعرفون

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال الناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ " قالوا: لا، يا رسول الله. فقال: " هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ " فقالوا: لا، يا رسول الله. قال: " فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك، يجمع الله الناس، فيقول: من كان يعبد شيئا فيتبعه، فيتبع من كان يعبد القمر القمر، ومن كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله عز وجل في غير الصورة التي تعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاءنا ربنا عرفناه "، قال: " فيأتيهم الله عز وجل في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه "، قال: " ويضرب جسر على جهنم ". قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فأكون أول من يجيز، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وبها كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان؟ " قالوا: نعم، يا رسول الله. قال: " فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل ثم ينجو ، حتى إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يرحم، ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله، أمر الملائكة أن يخرجوهم، فيعرفونهم بعلامة آثار السجود، وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود، فيخرجونهم قد امتحشوا، فيصب عليهم من ماء يقال له: ماء الحياة، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل. ويبقى رجل يقبل بوجهه إلى النار، فيقول: أي رب، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرف وجهي عن النار، فلا يزال يدعو الله، حتى يقول: فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره؟ فيقول: لا، وعزتك لا أسألك غيره، فيصرف وجهه عن النار، فيقول بعد ذلك: يا رب، قربني إلى باب الجنة، فيقول: أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره؟ ويلك يا ابن آدم، ما أغدرك فلا يزال يدعو، حتى يقول: فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، ويعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأل غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا دنا منها انفهقت له الجنة، فإذا رأى ما فيها من الحبرة والسرور، سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: يا رب، أدخلني الجنة، فيقول: أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، وقد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غيره؟ فيقول: يا رب، لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو الله، حتى يضحك ، فإذا ضحك منه، أذن له بالدخول فيها، فإذا أدخل، قيل له: تمن من كذا، فيتمنى، ثم يقال: تمن من كذا، فيتمنى، حتى تنقطع به الأماني، فيقال له: هذا لك ومثله معه ". قال: وأبو سعيد جالس مع أبي هريرة، ولا يغير عليه شيئا من قوله، حتى إذا انتهى إلى قوله: " هذا لك ومثله معه ". قال أبو سعيد: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " هذا لك وعشرة أمثاله معه ". قال أبو هريرة: حفظت " مثله معه " قال أبو هريرة: " وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨٥٦) وسيأتي مكررا بهذا الإسناد برقم (١٠٩٠٦) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٦٥٧٣) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٥٥) و (٧٤٦) ، وأبو عوانة ١/١٦٢، وابن حبان (٧٤٢٩) ، والآجري في "الشريعة" ص ٢٥٩، وابن منده في "الإيمان" (٨٠٥) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٨١٤) ، والبغوي (٤٣٤٦) . وأخرجه عثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٥٦ من طريق عبد الله ابن المبارك، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٢٩، وابن منده (٨٠٦) من طريق حماد ابن زيد، والآجري ص ٢٥…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: " هل تضارون ": - بفتح التاء وتشديد الراء - ; من الضرر، أو تخفيفها; من الضير، وهو تفاعل حذفت إحدى تاءيه; أي: هل تزدحمون في رؤية الشمس أو القمر بحيث يؤدي ذلك إلى أن يصيب بعضا ضرر من بعض؟" كذلك ": أي: كرؤيتكم الشمس والقمر بلا ازدحام ولحوق ضرر.
ولا يلزم من تشبيه الرؤية بالرؤية - فيما ذكر - تشبيه المرئي بالمرئي حتى قال: إنه يلزم منه الجهة وغيرها.
" فيتبعه ": بالجزم بتقدير لام الأمر; أي: فليتبعه كما جاء به الرواية، وقيل: أو - بالرفع - على أنه خبر بمعنى الأمر، وهو من اتبع بالتشديد، أو تبع بالتخفيف .
" الطواغيت ": جمع طاغوت، وهو الشيطان، أو الصنم، أو كل رأس في الضلالة، أو كل ما عبد من [دون] الله، وصد عن عبادته، أو الساحر، أو الكاهن، أو مردة أهل الكتاب، فعلوت من الطغيان، قلب عينه ولامه .
" هذه الأمة ": أي: أهل الإسلام .
" فيأتيهم الله - عز وجل - ": أي: يظهر لهم على وجه تخفى عليهم بعض صفاته التي يعهدونه بها، فيقولون خوفا من الوقوع في اتباع غيره تعالى وارتكاب الشرك:" نعوذ بالله منك، هذا مكاننا.
.
.
إلخ ": وفي هذا إظهار شرفهم ونزاهتهم عن رذيلة الشرك إلى هذا الحد، ولا يلزم فيه تغير في صفات المرئي، وإنما التغير في رؤيتهم، والظهور عليهم.
وقيل: ومعنى: " فيأتيهم الله أولا ": يأتيهم ملكه; على حذف المضاف، ورد بأن الملك معصوم، فكيف يقول: أنا ربكم، وهو كذب؟!أجيب: بأنا لا نسلم عصمته من هذه الصغيرة لمصلحة الامتحان، ورد بأنه يلزم منه أن يكون قول فرعون: "أنا ربكم" من الصغائر، انتهى.
قلت: إن فرض مجيء الملك، فلا شك إن فرض مجيء الملك، [فلا شك] أنه يجيء بإذن الله، ويقول بإذن الله، فلا يتصور أن يكون قوله صغيرة ولا كبيرة، ولا يمكن قياسه بقول فرعون، بل الظاهر أنه يقول بأمره تعالى، فيكون القول واجبا أو مندوبا، فكيف يكون معصية؟! لكن نفي الإشكال من حيث إنه في الظاهر شرك، ومعلوم أن الشرك غير مأذون فيه في حال، وقد قال تعالى ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم [الأنبياء: 29].
والتحقيق أنه لو فرض الأمر كذلك، فلا إشكال; لجواز أن يقول كذلك حكاية لبعض كلماته تعالى، وقراءة لها; كأن يقرأ أحدنا: إنني أنا الله لا إله إلا أنا [طه: 14] الآية، ومثله ليس من الكذب والمعصية في شيء، نعم لغرض الامتحان يذكر على وجه لا يتميز الحكاية، والله تعالى أعلم .
" ويضرب ": على بناء الفاعل .
" فأكون أول من يجيز ": أي: من الرسل; كما في رواية البخاري .
" وبها ": أي: في جهنم .
" كلاليب ": جمع كلوب - بفتح الكاف وضم اللام المشددة - : هي الخطاطيف .
" مثل شوك السعدان ": في الكثرة، وهو نبت له شوك .
" الموبق ": - بفتح الباء الموحدة - ; أي: المهلك .
" المخردل ": - بفتح الدال المهملة - ; أي: المجعول كالخردل .
" ثم يعجو ": هكذا في نسخ "المسند"، وفي رواية البخاري: "ثم ينجو"، وهو الصواب .
" وأراد أن يخرج ": من الإخراج أو الخروج .
" أثر السجود ": أي: العضو الذي كان يسجد به، وهي الأعضاء السبعة .
" قد امتحشوا ": على بناء الفاعل; أي: احترقوا واسودوا، وقيل: على بناء المفعول.
" فيصب ": على بناء المفعول .
" فينبتون ": على بناء المفعول; من نبت، أو على بناء المفعول; من أنبت .
" الحبة ": - بكسر الحاء المهملة - : بزور الصحراء مما ليس بقوت .
" في حميل السيل ": هو ما يحمله السيل من البزور والطين وغيرهما .
" يقبل ": من الإقبال .
" قد قشبني ": - بقاف وشين معجمة مخففة - ، قيل: كذا الرواية، والذي في اللغة التشديد; أي: أهلكني .
" ذكاؤها ": - بفتح الذال والمد - ، قيل: وهو الأشهر رواية، والقصر أشهر لغة; أي: لهبها واشتعالها .
" فلعلي إن أعطيتك.
.
.
إلخ ": لعل ذلك لأنه كان في الدنيا غدارا، والله تعالى أعلم .
" انفهقت ": بفاء وهاء وقاف - انفعال; أي: انفتحت واتسعت .
" من الحبر ": بفتح مهملة وسكون موحدة - ; أي: النعمة .
" أشقى خلقك ": أي: من أهل التوحيد .
" حتى يضحك ": أي: يرضى، أو على وجه يليق به تعالى، مع السكوت عن بيان كيفية، وعليه أهل التحقيق، والله ولي التوفيق .
" من كذا ": أي: من النوع الفلاني .
" وعشرة أمثاله ": قيل: لعله صلى الله عليه وسلم أخبر أولا بالمثل، ثم بعشرة أمثال، ولم يكن مفهوم المثل معتبرا، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏هَلْ ‏ ‏تُضَارُّونَ ‏ ‏فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ قَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ هَلْ ‏ ‏تُضَارُّونَ ‏ ‏فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ فَقَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ فَيَقُولُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَيَتْبَعُهُ فَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ ‏ ‏الطَّوَاغِيتَ ‏ ‏الطَّوَاغِيتَ ‏ ‏وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا ‏ ‏فَيَأْتِيهِمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي غَيْرِ الصُّورَةِ الَّتِي تَعْرِفُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ قَالَ ‏ ‏فَيَأْتِيهِمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ ‏ ‏أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتْبَعُونَهُ قَالَ وَيُضْرَبُ جِسْرٌ عَلَى جَهَنَّمَ قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ ‏ ‏يُجِيزُ ‏ ‏وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَبِهَا ‏ ‏كَلَالِيبُ ‏ ‏مِثْلُ ‏ ‏شَوْكِ السَّعْدَانِ ‏ ‏هَلْ رَأَيْتُمْ ‏ ‏شَوْكَ السَّعْدَانِ ‏ ‏قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ فَإِنَّهَا مِثْلُ ‏ ‏شَوْكِ السَّعْدَانِ ‏ ‏غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى فَتَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ ‏ ‏الْمُوبَقُ ‏ ‏بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمْ ‏ ‏الْمُخَرْدَلُ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏يَنْجُو حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ مِنْ النَّارِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْحَمَ مِمَّنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِعَلَامَةِ آثَارِ السُّجُودِ وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ ابْنِ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏أَثَرَ السُّجُودِ فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدْ ‏ ‏امْتُحِشُوا ‏ ‏فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَاءٍ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ فِي ‏ ‏حَمِيلِ ‏ ‏السَّيْلِ وَيَبْقَى رَجُلٌ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ قَدْ ‏ ‏قَشَبَنِي ‏ ‏رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ‏ ‏ذَكَاؤُهَا ‏ ‏فَاصْرِفْ وَجْهِي عَنْ النَّارِ فَلَا يَزَالُ يَدْعُو اللَّهَ حَتَّى يَقُولَ فَلَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ فَيَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ فَيَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ يَا رَبِّ قَرِّبْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ أَوَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ وَيْلَكَ يَا ابْنَ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏مَا أَغْدَرَكَ فَلَا يَزَالُ يَدْعُو حَتَّى يَقُولَ فَلَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ وَيُعْطِي مِنْ عُهُودِهِ وَمَوَاثِيقِهِ أَنْ لَا يَسْأَلَ غَيْرَهُ فَيُقَرِّبُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا دَنَا مِنْهَا ‏ ‏انْفَهَقَتْ ‏ ‏لَهُ الْجَنَّةُ فَإِذَا رَأَى مَا فِيهَا مِنْ ‏ ‏الْحِبَرَةِ ‏ ‏وَالسُّرُورِ سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَوَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَهُ وَقَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ فَلَا يَزَالُ يَدْعُو اللَّهَ حَتَّى يَضْحَكَ اللَّهُ فَإِذَا ضَحِكَ مِنْهُ أَذِنَ لَهُ بِالدُّخُولِ فِيهَا فَإِذَا أُدْخِلَ قِيلَ لَهُ تَمَنَّ مِنْ كَذَا فَيَتَمَنَّى ثُمَّ يُقَالُ تَمَنَّ مِنْ كَذَا فَيَتَمَنَّى حَتَّى تَنْقَطِعَ بِهِ الْأَمَانِيُّ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ ‏ ‏وَأَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏جَالِسٌ مَعَ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏وَلَا يُغَيِّرُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ قَوْلِهِ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ هَذَا لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ قَالَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏حَفِظْتُ مِثْلُهُ مَعَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏وَذَلِكَ الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قالت الجنة يا رب ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وسقطهمالحديث السابقحديث أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قالت الجنة يا رب ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وسقطهم

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" برقم (٢٠٨٩٤) ، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في صفة النار -كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٤٦-. وأخرجه مسلم (٢٨٤٦) (٣٥) من طريق محمد بن حميد، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٢٢) ، والطبري في "تفسيره" ٢٦/١٧٠-١٧١، وأبو عوانة في صفة النار- كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٤٦ من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري ٢٦/١٧٠ من طريق إسماعيل ابن علية، وابن حبان (٧٤٧٦) ، والدارقطني في "النزول" (٤) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، كلاهما ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٦٨٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث زنا العين النظر وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن طاووس: هو عبد الله بن طاووس ابن كيسان. وأخرجه البخاري (٦٦١٢) ، وبإثر الحديث (٦٢٤٣) ، ومسلم (٢٦٥٧) (٢٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٤٤) ، وأبو عوانة في القدر كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٩٦، وابن حبان (٤٤٢٠) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٩، و١٠/١٨٥-١٨٦، وفي "الشعب" (٥٤٢٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٧٥) ، وفي "التفسير" ٤/٢٥٢ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢١٥٢) ، والطبري في "تفسيره" ٢٧/٦٥، وأبو عوانة في القدر كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٩٦ من طريق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله

الراوي: أبي هريرة

رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن طاووس: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (٥٢٤٢) عن محمود بن غيلان، ومسلم (١٦٥٤) عن عبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وفي رواية عبد بن حميد: على سبعين امرأة. وعلقه الترمذي بإثر الحديث (١٥٣٢) عن عبد الرزاق به، وفيه: على سبعين امرأة. وهو كذلك في "تفسير عبد الرزاق" ١/٤٠١ بهذا الإسناد، لكنه فيه موقوف على أبي هريرة. وأخرجه البخاري (٦٧٢٠) ومسلم (١٦٥٤) (٢٣) ، وابن حبان (٤٣٣٨) من طريق هشام بن حجير، عن ابن طاووس، به. وفيه عند البخاري وابن حبان: على تسعين امرأة، وعند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل يوم القيامة صفائح من نار يكوى بها جبينه وجبهته وظهره

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل ابن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وهو في "تفسير عبد الرزاق" ٢/٢٧٤. وأخرجه مختصرا النسائي في "الكبرى" (١١٦٢١) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولا برقم (٧٥٦٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة

الراوي: الزهري

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكعب الذي اجتمع بأبى هريرة هو كعب بن ماتع الحميري اليماني الذي كان يهوديا، فأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقدم المدينة من اليمن في أيام عمر رضي الله عنه، فجالس أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فكان يحدثهم من أخبار بني إسرائيل من الأوابد والغرائب والعجائب، مما كان ومما لم يكن ومما حرف وبدل ونسخ، وقد أغنانا الله بما هو أصح منه وأنفع وأوضح وأبلغ، ولذا كان عمر رضي الله عنه يقول له -فيما أخرجه أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ١/٥٤٤-: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض ا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز وجل في غير الصورة التي تعرفون؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث تبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز وجل في غير الصورة التي تعرفون؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث تبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز وجل في غير الصورة التي تعرفون باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨٥٦) وسيأتي مكررا بهذا الإسناد برقم (١٠٩٠٦) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٦٥٧٣) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٥٥) و (٧٤٦) ، وأبو عوانة ١/١٦٢، وابن حبان (٧٤٢٩) ، والآجري في "الشريعة" ص ٢٥٩، وابن منده في "الإيمان" (٨٠٥) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٨١٤) ، والبغوي (٤٣٤٦) . وأخرجه عثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٥٦ من طريق عبد الله ابن المبارك، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٢٩، وابن منده (٨٠٦) من طريق حماد ابن زيد، والآجري ص ٢٥…

هل يوجد شرح لـ حديث تبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز وجل في غير الصورة التي تعرفون؟

شرح الحديث قوله: " هل تضارون ": - بفتح التاء وتشديد الراء - ; من الضرر، أو تخفيفها; من الضير، وهو تفاعل حذفت إحدى تاءيه; أي: هل تزدحمون في رؤية الشمس أو القمر بحيث يؤدي ذلك إلى أن يصيب بعضا ضرر من بعض؟" كذلك ": أي: كرؤيتكم الشمس والقمر بلا ازدحام ولحوق ضرر. ولا يلزم من تشبيه الرؤ...