نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه، كما تنتج البهيمة، هل تحسون فيها من جدعاء؟ " ثم يقول أبو هريرة: " واقرءوا إن شئتم: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} [الروم: ٣٠] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٠٨٧) ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٦٥٨) (٢٢) ، وابن حبان (١٣٠) . وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ٣/٣٠٨ من طريق قتادة، عن سعيد بن المسيب، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٨١) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ ": الاستدلال بالآية مبني على أن المراد بقوله: لا تبديل لخلق الله النهي; كما جاء في قوله: فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [البقرة: 197].
وبالجملة: فالنفي بمعنى النهي كثير، وهذا منه على ما يقتضيه الاستدلال، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
