نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لقد أعذر الله إلى عبد أحياه حتى بلغ ستين أو سبعين سنة، لقد أعذر الله إليه، لقد أعذر الله إليه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الذي من بني غفار، وهو معن بن محمد الغفاري، كما جاء مصرحا به في رواية البخاري وغيره، وهو صدوق حسن الحديث، ثم هو متابع في الحديث كما سيأتي. وأخرجه الحاكم ٢/٤٢٧-٤٢٨ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٤١٩) ، والبيهقي ٣/٣٧٠، والبغوي (٤٠٣٢) من طريق عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٢/١٤٢ من طريق بقية بن الوليد، والحاكم ٢/٤٢٧ من طريق بكار بن قتيبة، كلاهما عن مطرف بن ماز…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وبالجملة: فالمقصود أن من بلغ ستين إذا لم يتب، ومات على المعصية، فلو عذبه الله تعالى، لكان تطويله العمر وتقريبه إلى الموت مع إصرار ذلك الرجل على المعصية يصير بمنزلة العذر لله في عذابه، فصار كأنه أتى إليه بالعذر إن عذبه; لإصراره على المعصية، فلم يبق للعبد عذر، بل العذر قد قام لله تعالى، والله تعالى أعلم.
وقيل: همزته للسلب; أي: أزال عذره، فإذا لم يتب إلى هذا العمر، لم يكن له عذر; فإن الشاب يقول: أتوب إذا شخت، والشيخ ماذا يقول؟وقيل: أقام الله عذره; كأن المراد: أنه ألقى إليه عذره بتطويل العمر; ليعتذر به; فإن طول عمره بحيث ما بقي له إلا الاستغفار والطاعة، والإقبال إلى الآخرة بالكلية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
