نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حفت النار بالشهوات، وحفت الجنة بالمكاره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٨٢٣) ، وابن حبان (٧١٩) من طريق شبابة بن سوار، عن ورقاء، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٨٧) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن أبي الزناد، به. وقال فيه: "حجبت"، مكان: حفت. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٥٠) و (٩٢٥) عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه عبيد الله بن عبد الله بن موهب، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٥٦٧) من طريق مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، كلاهما عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (٨٩٤٤) من طريق يحيى بن النضر، عن أبي هريرة، ونحوه ضمن حديث مط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال السخاوي في "المقاصد ": متفق عليه، فمسلم بهذا اللفظ من حديث رواه ورقاء، والبخاري بلفظ: "حجبت" في الموضعين من حديث مالك، كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا - ، وهو عند مسلم أيضا من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، كلاهما عن أنس - مرفوعا - بلفظ: "حفت! في الموضعين، وكذا أخرجه الترمذي، بل رواه القضاعي من حديث إسحاق، عن محمد الفروي، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، كذلك، انتهى.
قلت: فمعنى اللفظ المشهور: أن الجنة أحيطت من كل جانب بالمكاره، وجعلت سبل الوصول إليها تحمل المكاره والشدائد على الأنفس; كالصلاة والزكاة والصوم، فلا يتمكن أحد من الوصول إليها إلا بتحمل تلك المكاره، والنار بالعكس، وأما لفظ "المسند"، فإن صح، فمعناه: أنها زينت بها أو ملئت منها، فالجملة الأولى بمنزلة قوله: ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم [فصلت: 31 ]، والنار بالعكس، وهو ظاهر، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
