نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه " 7526- عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مثله
معنى الحديث باختصار
(1) حديث صحيح، وإسناده كسابقه، وخلاس بن عمرو متابع. وأخرجه النسائي ١/٤٩ من طريق عيسى بن يونس، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/١٠٥ من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن عوف بن أبي جميلة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٩٤) ، والطحاوي ١/١٤، وابن حبان (١٢٥٦) ، والبيهقي ١/٢٣٩ من طريق الحارث بن أبي ذباب، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة مرفوعا، وزادوا في آخره: "أو يشرب"، والحارث صدوق، لكن له أوهام وسيأتي الحديث من طريق ابن سيرين وخلاس معا عن أبي هريرة برقم (١٠٣٨٥) و (١٠٨٤١) ، وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ثم يتوضأ ": - بالرفع - ; أي: ثم هو يتوضأ منه، كذا ذكره النووي، وكأنه أشار إلى جملة مستأنفة لبيان أنه كيف يبول مع أنه بعد ذلك يحتاج إلى استعماله اغتسالا ونحوه، وبعيد من العاقل الجمع بين هذين الأمرين، والطبع السليم يستقذره، ولم يجعله معطوفا على جملة: "ليبولن"; لما فيه من عطف الإخبار على الإنشاء.
قال النووي: الرواية الرفع، وجوز ابن مالك جزمه بالعطف على موضع "يبولن"، ونصبه بإضمار "أن"، وإعطاء "ثم " حكم "واو" الجمع، ثم رده بأن النصب يقتضي أن المنهي عنه الجمع بينهما دون إفراد أحدهما، مع أن البول منهي عنه، سواء توضأ أم لا.
قال الطيبي: وفيه نظر، لما في التنزيل: ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون [البقرة: 42 ]، والواو للجمع، مع أن الإفراد منهي عنه كالجمع.
قلت: وفيه نظر; لجواز أن الواو لعطف "تكتموا" على "تلبسوا"، ويكون نهيا عن الأمرين، لا عن الجمع، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
