نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما أنا لكم مثل الوالد، إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها " ونهى عن الروث، والرمة، ولا يستطيب الرجل بيمينه
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي. والقعقاع بن حكيم ثقة من رجال مسلم، وأصحاب السنن الأربعة، والبخاري في "الأدب المفرد". وأبو صالح: هو ذكوان السمان الزيات. وأخرجه الشافعي ١/٢٨، والحميدي (٩٨٨) ، وابن ماجه (٣١٣) ، وأبو عوانة ١/٢٠٠، والطحاوي ١/١٢٣، والبيهقي ١/١٠٢، والبغوي (١٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية الطحاوي مختصرة. وأخرجه الدارمي (٦٧٤) ، وأبو داود (٨) ، وابن ماجه (٣١٢) ، وأبو عوانة ١/٢٠٠، والطحاوي ١/١٢٣ و٤/٢٣٣، وابن حبان (١٤٣١) ، والبيهقي ١/١١٢ من طريق محمد بن عجلان، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إذا أتيتم الغائط ": هو في الأصل: اسم للمكان المطمئن من الأرض، ثم اشتهر في نفس الخارج من الإنسان، والمراد هاهنا: هو الأول; إذ لا يحسن استعمال الإتيان في المعنى الثاني، وعلى هذا فالحديث لا يفيد نهي الاستقبال والاستدبار في البنيان .
" عن الروث ": رجيع ذوات الحافر، وقيل: رجيع غير بني آدم.
قلت: الأشبه أن يراد هاهنا: رجيع الحيوان مطلقا; ليشمل رجيع الإنسان، ولو بطريق إطلاق اسم الخاص على العام، ويحتمل أن يقال: ترك ذكر رجيع الإنسان; لأنه أغلظ، فيشمله النهي بالأولى.
" والرمة ": - بكسر فتشديد ميم - : العظم البالي، ولعل المراد هاهنا: مطلق العظم، ويحتمل أن يقال: العظم البالي لا ينتفع به، فإذا منع عن تلويثه، فغيره بالأولى.
" ولا يستطيب ": أي: وقال: ولا يستطيب، عطف على نهي، وهو نفي بمعنى النهي، والمعنى: لا يستنجي، وسمي الاستنجاء استطابة; لما فيه من إزالة النجاسة، وتطييب موضعها .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
