نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " ما سالمناهن منذ حاربناهن " يعني الحيات
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد. وأخرجه الحميدي (١١٥٦) ، وابن حبان (٥٦٤٤) من طريق سفيان بن عيينة، به - وزاد فيه: "ومن ترك قتل شيء منهن خيفة، فليس منا"، واللفظ لابن حبان. وسيأتي مع هذه الزيادة برقم (٩٥٨٨) و (١٠٧٤١) من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ليس فيه بكير بن عبد الله. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٣٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ثم لعل المراد ما لا يظهر فيه علامة أن يكون جنا; توفيقا بينه وبين ما جاء من النهي.
قال يحيى بن أيوب: سأل أحمد صالح عن تفسير هذا الحديث متى كانت العداوة؟ قال: حين أخرج آدم من الجنة، قال تعالى: اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو [طه: 123 ]، قيل: آدم وحواء وإبليس والحية.
قال ابن القيم: ذكر الحية لا يصح في هذا، والذي في الكتاب العزيز ذكر آدم وزوجته وإبليس، وعلى هؤلاء دار الخطاب، وفي موضع قال: اهبطا منها ، وفي بعض: قلنا اهبطوا منها [البقرة: 38 ] انتهى .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
