نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما أنا بشر، أغضب كما يغضب البشر، فأيما رجل آذيته أو جلدته، فاجعلها له زكاة وصلاة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٤١) ، ومسلم (٢٦٠١) (٩٠) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٦٠١٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. زاد سفيان عندهم في أوله: "اللهم إني متخذ عندك عهدا لن تخفره". وقال فيه أيضا: "جلده" مكان قوله: "جلدته"، قال أبو الزناد: وهي لغة أبي هريرة، وإنما هي "جلدته". قال النووي في "شرح مسلم" ١٦/١٥٣: معناه أن لغة النبي صلى الله عليه وسلم -وهي المشهورة لعامة العرب-: جلدته، بالتاء، ولغة أبي هريرة: جلده، بتشديد الدال على إدغام المثلين، وهو جائز. وأخرجه بالزيادة في أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" آذيته ": أي: باللسان حالة الغضب; كاللعن .
" أو جلدته ": أي: أو آذيته باليد مثلا .
" زكاة ": أي: طهارة من الآثام، قاله في الدعاء، ولعله أخبرهم به لئلا يتحزن من دعا عليه حالة الغضب، بل يفرح، وليظهر لهم معنى قوله تعالى: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين [ الأنبياء: 107] .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
