نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، وقرئ عليه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه " فلما حدثهم أبو هريرة، طأطئوا رءوسهم، فقال: " ما لي أراكم معرضين؟ والله لأرمين بها بين أكتافكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وأخرجه الحميدي (١٠٧٦) ، ومسلم (١٦٠٩) ، وأبو داود (٣٦٣٤) ، وابن ماجه (٢٣٣٥) ، والترمذي (١٣٥٣) ، والبيهقي ٦/٦٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٦٠٩) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، به. وأخرجه البيهقي ٦/٦٨ من طريق صالح بن كيسان، عن الأعرج، به. وسيأتي (٧٧٠٢) و (٩١٤٥) و (٩٩٦١) ، وانظر ما سلف برقم (٧١٥٤) . قوله: "بين أكتافكم"، قال السندي: بالتاء: جمع كتف، أو بالنون: جمع كنف، بمعنى الجانب، أي: لأشيعن هذه المقالة فيكم، فلا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" معرضين ": أي: عما ذكرت لكم .
" بها ": أي: بهذه المقالة .
" بين أكتافكم ": - بالتاء - : جمع كتف، أو - بالنون - : جمع كنف بمعنى الجانب; أي: لأشيعن هذه المقالة فيكم، فلا يمكن لكم أن تعرضوا عن العمل يومها، أو الضمير للخشبة، والمعنى: إن رضيتم بهذا الحكم، وإلا لأجعلن الخشبة بين رقابكم كارهين، والمراد: المبالغة في إجراء الحكم فيهم إن ثقل عليهم، قيل: قاله حين كان أميرا على المدينة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
