نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، إني كنت امرأ مسكينا، أصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، فحضرت من النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا، فقال: " من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه، فلن ينسى شيئا سمعه مني؟ " فبسطت بردة علي، حتى قضى حديثه، ثم قبضتها إلي، فوالذي نفسي بيده، ما نسيت شيئا بعد أن سمعته منه 7276- عن أبي هريرة، أنه قال: إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة، والله لولا آيتان في كتاب الله، ما حدثت حديثا، ثم يتلو هاتين الآيتين: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} [البقرة: ١٥٩] ، فذكر الحديث، 7277- أن أبا هريرة، قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر، فذكره
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج. وأخرجه الحميدي (١١٤٢) ، وأبو خيثمة في "العلم" (٩٦) ، والبخاري (٧٣٥٤) ، ومسلم (٢٤٩٢) (١٥٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٦٨) ، وأبو يعلى (٦٢٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٥٠) ، وابن ماجه (٢٦٢) من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، به. ورواية ابن ماجه مختصرة. وسيأتي برقم (٧٢٧٦) و (٧٧٠٥) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، والموضع الأول مختصر. وأخرجه بنحوه ابن سعد ٤/٣٢٩، والبخاري (١١٩) و (٣٦٤٨) ، والت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وكنت امرأ مسكينا ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني ": هكذا في "الصحيحين" ، وقد سقط بعض هذا من نسخ "المسند" سهوا من الكتاب، والله تعالى أعلم .
ومعنى: "على ملء بطني"; أي: مقتصرا عليه، غير متجاوز عنه إلى طلب الزيادة .
" يشغلهم ": - بفتح الياء - .
" الصفق ": - بفتح فسكون - : كناية عن البيع والشراء; أي: إنهم كانوا أصحاب تجارات، وكان الأنصار أصحاب زراعات وبساتين .
" مقالتي ": قيل: كأنه إشارة إلى دعاء دعاه حينئذ، انتهى .
" يقبضه إليه ": أي: يضمه إليه .
قوله: " لولا آيتان ": أي: في ذم كتمان العلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
