نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، عن حنظلة الأسلمي، سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده، ليهلن ابن مريم بفج الروحاء، حاجا أو معتمرا، أو ليثنينهما "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حنظلة الأسلمي -وهو حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي-، فمن رجال مسلم. وأخرجه الحميدي (١٠٠٥) ، ومسلم (١٢٥٢) ، وابن خزيمة، وأبو عوانة، كلاهما في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٢٨، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" برواية ابن وهب وابن القاسم ومعن بن عيسى وجويرية بن أسماء كما في "الإتحاف" ٥/ورقة ١٢٨، ومسلم (١٢٥٢) ، والطبري ٣/٢٩١، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان (٦٨٢٠) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٢ من طرق عن الزهري، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بفج الروحاء ": اسم موضع بين الحرمين.
قال النووي: هو - بفتح فاء وتشديد جيم - ، قال الحافظ أبو بكر الحازمي: هو بين مكة والمدينة، قال: وكان طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر وإلى مكة عام الفتح، وعام حجة الوداع .
" أو ليثنيهما ": هكذا في نسخ "المسند" بلا نون التأكيد، والذي في مسلم: "ليثنينهما" بنون التأكيد، وهو القياس، وضبطه بعضهم من التثنية، لكن قال النووي: هو - بفتح الياء - في أوله، معناه: يقرن بينهما، وهذا يكون بعد نزول عيسى صلى الله عليه وسلم من السماء في آخر الزمان
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
