نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " ما نقصت صدقة من مال، ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا، ولا تواضع عبد لله إلا رفعه الله "
معنى الحديث باختصار
الحديث إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٨١٣٤) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة ١/٩٧، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/٢٧١ من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الدارمي (١٦٧٦) ، ومسلم (٢٥٨٨) ، والترمذي (٢٠٢٩) ، وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (٧٤) ، وأبو يعلى (٦٤٥٨) ، وابن خزيمة (٢٤٣٨) ، وابن حبان (٣٢٤٨) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/١٨٧ و١٠/٢٣٥، وفي "شعب الإيمان" (٣٤١١) و (٨٠٧١) و (٨٣٢٨) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/٢٧٠ و٢٧١، والبغوي (١٦٣٣) من طرق ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" عن مظلمة ": - بكسر لام، وجوز فتحها - ، وأنكره بعض، وقيل: - بضم لامه أيضا - يقال لما أخذ من الإنسان ظلما، والمراد: ما جرى عليه ظلما أعم من المال، وجاء بمعنى الظلم.
" بها ": أي: بهذه العادة التي هي العفو، أو بمقابلة الظلم، أو بسبب تحمله إياها .
" عزا ": إما في الآخرة، أو في الدنيا; لأن من عرف بالعفو والصفح، ساد وعظم في القلوب، وزاد عزه وكرامته .
" ولا تواضع ": هكذا في نسخ "المسند" بالاقتصار على لفظ تواضع، والظاهر أن فيه سقطا من الرواة، والذي في مسلم: "وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله تعالى"، ورفعه يكون في الآخرة، أو في الدنيا; بأن يثبت له في القلوب بتواضعه منزلة ورفعة عند الناس، ويمكن إرادة الوجهين في المواضع الثلاثة.
قلت: وبالجملة، فالحديث جاء لرفع ما يمنع المتصدق من النقص صورة، والعافي من توهم الذل، والمتواضع من الخفض; ببيان أن هذه الأعمال تؤدي إلى خلاف ذلك، ففيه حث للناس على هذه الأعمال، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
