نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقدموا بين يدي رمضان بيوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صوما، فليصمه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن الهيثم، فمن رجال مسلم. هشام: هو الدستوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير. وأخرجه الدارمي (١٦٨٩) عن وهب بن جرير، والبخاري (١٩١٤) ، وأبو داود (٢٣٣٥) ، والطحاوي ٢/٨٤، والبيهقي ٤/٢٠٧ من طريق مسلم بن إبراهيم، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٨٢ من طريق عبد العزيز بن أبان، ثلاثتهم عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (٥٧) ، والشافعي في "المسند" ١/٢٧٥، وفي "السنن المأثورة" (٣٤٣) ، ومسلم (١٠٨٢) ، وابن ماجه (١٦٥٠) ، والنسائي ٤/١٤٩،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بين يدي رمضان ": أي: قدامه .
" بيوم ": أي: بصوم يوم، والباء للتعدية .
" إلا رجل ": استثناء من فاعل "لا تقدموا"، ورفعه على البدلية; أي: إلا رجل منكم يعتاد الصوم، فليصم عادته، وهذا النهي حمله بعضهم على أن يكون بنية رمضان، أو لتكثير عدد صيامه، أو على صوم يوم الشك، ولا يخفى أن قوله: "ولا يومين" لا يناسب الحمل على الشك; إذ لا يقع الشك عادة في يومين، والاستثناء بقوله: "إلا أن يكون شيء.
.
.
إلخ" لا يناسب التأويلات الأول; إذ لازمه جواز صوم يوم أو يومين لمن يعتاده بنية رمضان مثلا، وهذا فاسد، والوجه أن يحمل النهي على الدوام; أي: لا تداوموا على التقدم; لما فيه من إيهام لحوق هذا الصوم برمضان، إلا لمن يعتاد المداومة على صوم آخر الشهر، فإنه لو داوم عليه، لا يتوهم في صومه اللحوق برمضان، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
