نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال: " ومن يرد الله به خيرا، يفقه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
هذا الحديث والذي بعده بإسناد الحديث السابق، وهو صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٥٨٥٥) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٦٩١) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه، وهو الفقه في الدين، ابن ماجه (٢٢٠) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، به. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٨١٠) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/١٩ من طريق عبد الواحد بن زياد، عن معمر، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٠٢٥٧) . وقد زعم الدارقطني في "العلل" ٧/٥٩-٦٠ أن الصحيح حديث الزهري عن حميد بن ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" يفقهه ": بإعطاء علم يؤدي إلى الخشية.
" وإنما أنا قاسم ": أي: للدين والفقه، كأنه اعتذار لهم من نفسه بأن الأمر ليس بيده، والتفاوت بينهم في الفقه ليس من جهته، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
