نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رمثة التيمي تيم الرباب، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومعي ابني، فأريته إياه، فقلت لابني: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذته الرعدة، هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا نبي الله، إني رجل طبيب، من أهل بيت أطباء، فأرني ظهرك، فإن تكن سلعة أبطها، وإن تكن غير ذلك أخبرتك، فإنه ليس من إنسان أعلم بجرح أو خراج مني، قال: " طبيبها الله "، وعليه بردان أخضران، له شعر قد علاه الشيب ، وشيبه أحمر، فقال: " ابنك هذا؟ " قلت: إي ورب الكعبة، قال: " ابن نفسك؟ " قلت: أشهد به، قال: " فإنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وسعيد بن أبي الربيع -وهو سعيد بن أشعث- فمن رجال "التعجيل"، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الإمام أحمد: ما أراه إلا صدوقا. أبو عوانة: هو الوضاح اليشكري، ووقع في سياقة هذا الحديث أن أبا رمثة هو الأب، وهو خطأ بيناه في الرواية (٧١٠٦) . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤٢٧، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٢٤) ، والحاكم ٢/٦٠٧ من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧١٩) من طريق الشيباني، عن إياد ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أبطها ": - بتشديد الطاء - ; أي: أشقها، والبط: شق نحو الدمل أو الخراج .
" خراج ": - بضم معجمة وخفة راء - : القرحة .
" قد علاه الشيب ": أي: غلبه حتى دخل فيه، وظهر، وليس المراد: أنه شاب غالبه حتى ينافي ما صح من خلافه.
" أحمر ": لما به من لطخ الحناء كما سبق .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
