نص الحديث
النص الكامل للحديث
ن أبي رمثة، قال: انطلقت مع أبي وأنا غلام، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال له أبي: إني رجل طبيب، فأرني هذه السلعة التي بظهرك، قال: " وما تصنع بها؟ " قال: أقطعها، قال: " لست بطبيب، ولكنك رفيق ، طبيبها الذي وضعها " وقال غيره: " خلقها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة. حسين بن علي: هو الجعفي، وابن أبجر: هو عبد الملك بن سعيد. وأخرجه الشافعي في "مسند" ٢/٩٨، والحميدي (٨٦٦) ، وأبو داود (٤٢٠٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٥٣، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧١٥) ، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٧، والبغوي (٢٥٣٤) من طريق سفيان بن عيينة، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧١٦) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، كلاهما عن ابن أبجر، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق ابن عيينة ٤/١٦٣.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
