نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه، حتى إذا صلى وانصرف إليهم، فقال لهم: " لقد أعطيت الليلة خمسا، ما أعطيهن أحد قبلي: أما أنا فأرسلت إلى الناس كلهم عامة، وكان من قبلي إنما يرسل إلى قومه، ونصرت على العدو بالرعب، ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر لملئ منه رعبا، وأحلت لي الغنائم آكلها، وكان من قبلي يعظمون أكلها، كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مساجد وطهورا، أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم، والخامسة هي ما هي، قيل لي: سل فإن كل نبي قد سأل، فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد حسن. ابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/٤٣٢، ٤٣٣، وقال: رواه أحمد بإسناد صحيح. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٦٧، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. ونقله ابن كثير في "تفسيره" [الأعراف: ١٥٨] عن هذا الموضع، وقال: إسناده جيد قوي، ولم يخرجوه. وفي الباب عن جابر عند البخاري (٣٣٥) و (٤٣٨) و (٣١٢٢) ، ومسلم (٥٢١) ، سيرد ٣/٣٠٤. وعن ابن عباس سلف برقم (٢٢٥٦) و (٢٧٤٢) . وعن أبي هريرة عند مسلم (٥٢٣) (٥) ، سيرد (٩٣٣٧) . وعن أبي موسى الأشعري، سي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بالرعب ": - بضمتين، أو بسكون الثاني - .
" لملئ ": على بناء المفعول; أي: العدو .
" منه ": أي: لأجل ذلك .
" آكلها ": يحتمل أنه بصيغة المتكلم، أو بلفظ المصدر على أنه بدل من الغنائم .
" هي ما هي ": تعظيم لأمرها؟ مثل: الحاقة ما الحاقة [الحاقة: 1 - 2]، وتفصيل هذا الحديث قد سبق في مسند ابن عباس .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
