نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " توضع الموازين يوم القيامة، فيؤتى بالرجل، فيوضع في كفة، فيوضع ما أحصي عليه، فتمايل به الميزان "، قال: " فيبعث به إلى النار، فإذا أدبر به إذا صائح يصيح من عند الرحمن، يقول: لا تعجلوا، لا تعجلوا، فإنه قد بقي له، فيؤتى ببطاقة فيها: لا إله إلا الله،، فتوضع مع الرجل في كفة، حتى يميل به الميزان "
معنى الحديث باختصار
سلف برقم (٦٩٩٤) بإسناد قوي، وهذا إسناد حسن على خطأ في اسم أحد رواته، ورواية قتيبة عن ابن لهيعة كرواية أحد العبادلة كما في "السير" ٨/١٧، وعمرو بن يحيى، كذا وقع في الأصول عندنا، وصوابه: عامر بن يحيى، وأشير إلى الصواب في هامش النسخ الخطية، وهو من رجال مسلم، ولا ندري ممن وقع الخطأ في تسميته، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. قتيبة: هو ابن سعيد، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه الترمذي عقب الحديث (٢٦٣٩) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. لكن لم يذكر متنه، وإنما قال: بنحوه، اي: ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ما أحصي عليه ": أي: من السيئات في كفة أخرى، وظاهر هذا الحديث أن الرجل يوضع في كفة الحسنات .
" فيبعث به إلى النار.
.
.
إلخ ": كأنه يفعل ذلك إظهارا للعدل بين الخلق، أو لشرف "لا إله إلا الله"، وإلا فالمعاملة مع من لا تخفى عليه خافية، ولا ينسى، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع ": قلت: رواه الترمذي باختصار، رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، حديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
