نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن يغربل الناس غربلة، وتبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم، وأماناتهم، وكانوا هكذا "، وشبك بين أصابعه، قالوا: فكيف نصنع يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: " تأخذون ما تعرفون، وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على خاصتكم، وتدعون عامتكم " حدثناه قتيبة بن سعيد، بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: " وتبقى حثالة من الناس، وتدعون أمر عامتكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عمارة بن عمرو بن حزم، فمن رجال أبي داود وابن ماجه، وهو ثقة يعقوب بن عبد الرحمن: هو الإسكندراني، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه الحاكم ٤/٤٣٥ من طريق سعيد بن منصور، بهذا الإسناد، وصححه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم أيضا ٢/١٥٩ من طريق عبد الله بن وهب، عن يعقوب بن عبد الرحمن، به، وصححه، ووافقه الذهبي، لكن سقط من إسناد المطبوع منه اسم أبي حازم. وأخرج أبو داود (٤٣٤٢) ، وابن ماجه (٣٩٥٧) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه أبي حازم، به. قال أبو داود: ه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
