نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: ٦٤] ، قال: " الرؤيا الصالحة، يبشرها المؤمن، هي جزء من تسعة وأربعين جزءا من النبوة، فمن رأى ذلك فليخبر بها، ومن رأى سوى ذلك، فإنما هو من الشيطان ليحزنه، فلينفث عن يساره ثلاثا، وليسكت، ولا يخبر بها أحدا "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، ابن لهيعة -وإن كان في حفظه شيء- متابع، وباقى رجاله ثقات رجال الصحيح، غير دراج -وهو ابن سمعان أبو السمح-، وهو صدوق، روى له أصحاب السنن. حسن الأشيب: هو ابن موسى، وعبد الرحمن بن جبير: هو المصري المؤذن العامري. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٤٧٦٤) من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، بهذا الإسناد. وأخرجه -مختصرا- الطبري في "تفسيره" [يونس: ٦٤] من طريق رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الشيخ، عن عبد الرحمن بن جبير، به. ونقله ابن كثير في "تفسيره" عن هذا الموضع، وقال: لم ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ليحزنه ": من حزن; كنصر، أو أحزن.
وفي "المجمع ": رواه أحمد من طريق ابن لهيعة عن دراج، وحديثهما حسن، وفيهما ضعف، وبقية رجاله ثقات .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
