حديث نبويالحديث 3260 من 11394

حديث من تاب قبل موته عاما تيب عليه ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه

الراويعبد الله بن عمرو
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو، يقول: " من تاب قبل موته عاما تيب عليه، ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه "، حتى قال: " يوما "، حتى قال: " ساعة "، حتى قال: " فواقا "، قال: قال الرجل: أرأيت إن كان مشركا أسلم؟ قال: إنما أحدثكم كما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

معنى الحديث باختصار

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل من بني الحارث، وجهالة شيخه أيوب، سماه ابن حبان أيوب بن فرقد، فتعقبه الحافظ في "التعجيل" ص ٤٨، فقال: لم أر لأيوب بن فرقد عنده ذكرا، ولا عند غيره، وباقى رجاله ثقات. عفان: هو ابن مسلم، وإبراهيم بن ميمون: هو الكوفي، روى له النسائي في "اليوم والليلة"، وهو غير إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة. وأخرجه الطيالسي (٢٢٨٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤٢٧، والطبري في "التفسير" (٨٨٦٣) [النساء:١٨] ، والبيهقي في "الشعب" (٧٠٦٧) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسنا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "حتى قال: فواقا": - بضم فاء وتفتح - : هو ما بين الحلبتين؛ لأنها تحلب ثم تترك سويعة ترضع الفصيل لتدر، ثم تحلب، وقيل: يحتمل أن المراد به ما بين جر الضرع إلى جره مرة أخرى، وهو أنسب ببيان التقليل.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات، ورواه الطبراني في "الأوسط": سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من تاب قبل موته بفواق ناقة تاب الله عليه".

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏رَجُلًا ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي الْحَارِثِ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا تِيبَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ تِيبَ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ يَوْمًا حَتَّى قَالَ سَاعَةً حَتَّى قَالَ ‏ ‏فُوَاقًا ‏ ‏قَالَ قَالَ الرَّجُلُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مُشْرِكًا أَسْلَمَ قَالَ إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ كَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن أحب الصيام إلى الله صيام داودالحديث السابقحديث إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها وهي الوتر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحب الصيام إلى الله صيام داود

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وابن جريج صرح بالتحديث. روح: هو ابن عبادة، ومحمد بن بكر: هو البرساني. وهو فى "مصنف" عبد الرزاق (٧٨٦٤) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١١٥٩) وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٥، و"شرح مشكل الآثار" (١٢٥٤) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٥، ٢٩٦، من طرق، عن ابن جريج، به. وسلف برقم (٦٤٩١) ، وانظر لزاما (٦٤٧٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها وهي الوتر

الراوي: عمرو بن شعيب

حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف المثنى بن الصباح. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في كتاب "الوتر" ص ١١١، عن إسحاق بن راهويه، عن محمد بن سواء، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٢٦٣) عن همام، عن المثنى بن الصباح، به. وسلف برقم (٦٦٩٣) وذكرنا هناك شواهده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال من قتل دون ماله فهو شهيد

الراوي: ثابتا

إسناده صحيح على شرط الشيخين، محمد بن بكر: هو البرساني، وسليمان الأحول: هو ابن أبي مسلم، وقد صرح ابن جريج بالتحديث، وثابت: هو ابن عياض الأحنف الأعرج مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وقد نسب هنا إلى ولاء ابنه عمر، فقيل: مولى عمر بن عبد الرحمن، وقد وهم الحسيني، فأدرجه في "الإكمال" ص ٦٠، وذكر أنه مجهول، وتبعه الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص ١١٨، مع أنه ذكر هذا الحديث في "الفتح" ٥/١٢٣، وأنه من رواية ثابت بن عياض هذا في "صحيح" مسلم، كما سيأتي في تخريجه. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٨٥٦٨) ، ومن طري…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن سلف وبيع وعن بيعتين في بيعة وعن بيع ما ليس عندك

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن. ابن عجلان: هو محمد. وهو مكرر (٦٦٢٨) و (٦٦٧١) . وفي (ظ) : تضمن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيما عبد كوتب على مائة أوقية فأداها إلا عشر أواق ثم عجز فهو رقيق

الراوي: عمرو بن شعيب

هو مكرر (٦٦٦٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كل حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة ولا حلف في الإسلام

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح، وهذا إسناد حسن. ابن أبي الزناد: هو عبد الرحمن. وعبد الرحمن بن الحارث: هو ابن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٧٠) ، والطبري في "تفسيره" [النساء:٣٣] (٩٢٩٩) من طريق سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن الحارث، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٦٦٩٢) وذكرنا هناك شواهده، وهو قطعة من (٧٠١٢) الآتي.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من تاب قبل موته عاما تيب عليه ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من تاب قبل موته عاما تيب عليه ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو.

ما معنى حديث من تاب قبل موته عاما تيب عليه ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه باختصار؟

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل من بني الحارث، وجهالة شيخه أيوب، سماه ابن حبان أيوب بن فرقد، فتعقبه الحافظ في "التعجيل" ص ٤٨، فقال: لم أر لأيوب بن فرقد عنده ذكرا، ولا عند غيره، وباقى رجاله ثقات. عفان: هو ابن مسلم، وإبراهيم بن ميمون: هو الكوفي، روى له النسائي في "اليوم والليلة"، وهو غير إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة. وأخرجه الطيالسي (٢٢٨٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤٢٧، والطبري في "التفسير" (٨٨٦٣) [النساء:١٨] ، والبيهقي في "الشعب" (٧٠٦٧) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسنا…

هل يوجد شرح لـ حديث من تاب قبل موته عاما تيب عليه ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه؟

شرح الحديث قوله: "حتى قال: فواقا": - بضم فاء وتفتح - : هو ما بين الحلبتين؛ لأنها تحلب ثم تترك سويعة ترضع الفصيل لتدر، ثم تحلب، وقيل: يحتمل أن المراد به ما بين جر الضرع إلى جره مرة أخرى، وهو أنسب ببيان التقليل. وفي "المجمع": رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات، ورواه الطب...