حديث نبويالحديث 3245 من 11394

حديث كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة

الراويجرير بن عبد الله البجلي
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: " كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح. نصر بن باب -وإن كان ضعيف الحديث- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه ابن ماجه (١٦١٢) عن محمد بن يحيى -وهو الذهلي-، عن سعيد بن منصور، وأخرجه أيضا عن شجاع بن مخلد، كلاهما عن هشيم بن بشير، عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. قال البوصيري في "الزوائد": رجال الطريق الأول على شرط البخاري، والثاني على شرط مسلم. وهو كما قال. وظاهر أن هذا الحديث إنما هو من مسند جرير بن عبد الله البجلي، لا من مسند عبد الله بن عمرو، قد ذكره الإمام أحمد…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "كنا نعد": هذا بمنزلة رواية إجماع الصحابة، أو تقرير النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى الثاني فحكمه الرفع، وعلى التقديرين فهو حجة.
"وصنيعة": أي: الأهل، وإفراد الضمير لإفراد لفظ الأهل.
وبالجملة، فهذا عكس الوارد؛ إذ الوارد أن يصنع الطعام لأهل الميت، فاجتماع الناس في بيتهم حتى يتكلفوا لأجلهم الطعام قلب لذلك، وقد ذكر كثير من الفقهاء أن الضيافة لأجل الموت قلب للمعقول؛ لأن الضيافة حقها أن تكون للسرور، لا للحزن.
والحديث ذكره ابن ماجه بطريقين، وفي "زوائده": إسناده صحيح، رجال الطريق الأول على شرط البخاري، والثاني على شرط مسلم، ثم الحديث من مسند جرير، لا من مسند ابن عمرو كما لا يخفى، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏نَصْرُ بْنُ بَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا نَعُدُّ ‏ ‏الِاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنِيعَةَ الطَّعَامِ بَعْدَ دَفْنِهِ مِنْ ‏ ‏النِّيَاحَةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث جمع رسول الله ﷺ بين الصلاتين يوم غزا بني المصطلقالحديث السابقحديث أن يعقلوا معاقلهم ويفدوا عانيهم بالمعروف والإصلاح بين المسلمين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث جمع رسول الله ﷺ بين الصلاتين يوم غزا بني المصطلق

الراوي: عمرو بن شعيب

حسن لغيره، وهو مكرر (٦٦٨٢) . نصر بن باب، وحجاج -وهو ابن أرطاة-: ضعيفان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن يعقلوا معاقلهم ويفدوا عانيهم بالمعروف والإصلاح بين المسلمين

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده ضعيف. نصر بن باب: ضعيف الحديث، وحجاج -وهو ابن أرطاة-: كثير الخطأ والتدليس. وذكره ابن كثير في "تاريخه" ٣/٢٢٤، وقال: تفرد به الإمام أحمد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٠٦، وقال: رداه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، لكنه ثقة. وتحرف فيه لفظ: "عانيهم" إلى: "غائبهم". وقد أورد أحمد هذا الحديث ضمن مسند ابن عباس برقم (٢٤٤٣) ، ثم أخرجه من حديث ابن عباس برقم (٢٤٤٤) من طريق الحجاج بن أرطاة أيضا، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم بن بجرة، عن ابن عباس. وهذا إسناد ضعيف. والمعاقل: الديات، جمع معقلة. قاله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من حلف على يمين فرأى خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه

الراوي: عبد الله بن عمرو

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، مسلم بن خالد الزنجي: سييء الحفظ. وأخرجه ابن حبان (٤٣٤٧) و (٤٣٥٢) من طريق عمر بن يزيد السياري، عن مسلم بن خالد الزنجي، بهذا الإسناد. وله شاهد يصح به من حديث أبي هريرة عند مسلم (١٦٥٠) ، سيرد (٨٧٣٤) . وآخر من حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (٣١٣٣) و (٦٧٢١) ، ومسلم (٢١٤٩) ، سيرد ٤/٤٠١. وثالث من حديث عدي بن حاتم، سيرد ٤/٢٥٦. ورابع من حديث عبد الرحمن بن سمرة عند البخاري (٦٧٢٢) ، ومسلم (١٦٥٢) ، سيرد ٥/٦١. وخامس من حديث عائشة عند البخاري (٤٦١٤) و (٦٦٢١) . وانظر (٦٧٣٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كل صلاة لا يقرأ فيها فهي خداج ثم هي خداج ثم هي خداج

الراوي: عمرو بن شعيب

حديث حسن، نصر بن باب، وحجاج -وهو ابن أرطاة-، وإنا كانا ضعيفين، متابعان. وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٠) ، ومن طريقه ابن عدي ٥/١٧٣٦، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٩٦) من طريق عامر الأحول، والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٤) ، وابن ماجه (٨٤١) من طريق حسين المعلم، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٩٧) من طريق محمد بن إسحاق، ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد، بزيادة لفظ: "بفاتحة الكتاب". وذكره الهيثمي في "المجمع" ٢/١١١، بلفظ: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن، فخدجة، فخدجة، فخد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم

الراوي: عروة بن الزبير

إسناده صحيح على شرط الشيخين. الوليد بن مسلم -وهو أبو العباس الدمشقي- صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. علي بن عبد الله: هو المديني. وأخرجه البخاري (٤٨١٥) عن علي بن عبد الله المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري أيضا (٣٦٧٨) و (٣٨٥٦) من طريقين عن الوليد بن مسلم، به. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٢٧٤ من طريق الوليد بن مزيد البيروتي، عن الأوزاعي، به. وأورده ابن كثير في "تاريخه" ٣/٤٦، وقال: انفرد به البخاري. قال البخاري عقب الرواية (٣٨٥٦) : تابعه ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عروة، عن عروة: قلت لعبد الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رجلا أتى النبي ﷺ يخاصم أباه

الراوي: عمرو بن شعيب

حسن لغيره، ونصر بن باب، وحجاج -وهو ابن أرطاة-، وإنا كانا ضعيفين، قد توبعا. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٩٢) من طريق يزيد بن هارون، عن حجاج، بهذا الإسناد. وسلف مطولا برقم (٦٦٧٨) ، وسيأتي برقم (٧٠٠١) . وقوله: "اجتاح مالي" -وتصحف في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: احتاج إلى مالي-، أي: استأصله، أتى عليه أخذا وإنفاقا.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة؟

راوي الحديث هو جرير بن عبد الله البجلي.

ما معنى حديث كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة باختصار؟

حديث صحيح. نصر بن باب -وإن كان ضعيف الحديث- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه ابن ماجه (١٦١٢) عن محمد بن يحيى -وهو الذهلي-، عن سعيد بن منصور، وأخرجه أيضا عن شجاع بن مخلد، كلاهما عن هشيم بن بشير، عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. قال البوصيري في "الزوائد": رجال الطريق الأول على شرط البخاري، والثاني على شرط مسلم. وهو كما قال. وظاهر أن هذا الحديث إنما هو من مسند جرير بن عبد الله البجلي، لا من مسند عبد الله بن عمرو، قد ذكره الإمام أحمد…

هل يوجد شرح لـ حديث كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة؟

شرح الحديث قوله: "كنا نعد": هذا بمنزلة رواية إجماع الصحابة، أو تقرير النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى الثاني فحكمه الرفع، وعلى التقديرين فهو حجة. "وصنيعة": أي: الأهل، وإفراد الضمير لإفراد لفظ الأهل. وبالجملة، فهذا عكس الوارد؛ إذ الوارد أن يصنع الطعام لأهل الميت، فاجتماع الناس في بي...