نص الحديث
النص الكامل للحديث
الأعشى المازني، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنشدته: يا مالك الناس وديان العرب . إني لقيت ذربة من الذرب غدوت أبغيها الطعام في رجب . فخلفتني بنزاع وهرب أخلفت العهد ولطت بالذنب . وهن شر غالب لمن غلب قال: فجعل يقول النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: " وهن شر غالب لمن غلب "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال صدقة بن طيسلة ومعن بن ثعلبة. صدقة بن طيسلة (وتحرف في (ق) و (م) و"التعجيل" إلى: طيلسة) : ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٩٥، وقال: سمع معن بن ثعلبة، روى عنه يوسف البراء، ونقل ذلك ابن حبان في "الثقات" ٦/٤٦٨، والحسيني في "الإكمال" ص ٢٠٢، والحافظ في "التعجيل" ص ١٨٦. ومعن بن ثعلبة: ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣٩٠، وقال: سمع الأعشى، روى عنه صدقة بن طيسلة. وقال مثل ذلك ابن أبي حاتم وابن حبان والحسيني والحافظ. وياقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قال": أي: كل منهما.
"حدثني الأعشى": ليس هذا الحديث والذي يليه من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، كذا ذكره شيخنا في هوامش نسخته.
قلت: قد نبه على ذلك ابن عساكر في "الفهرست" فقال: أعشى بني مازن اسمه: عبد الله بن الأعور، في أوائل الجزء الثاني من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، انتهى.
قوله: "يا مالك الناس": تقريره صلى الله عليه وسلم يدل على جواز إطلاق مثله لغيره تعالى، لكن الرواية الآتية: "يا سيد الناس" فما علم التقرير على إطلاق هذا اللفظ، والله تعالى أعلم.
"ديان العرب": أي: قاضيهم، تقضي بينهم بالحق.
" ذربة": ضبط - بكسر فسكون - والظاهر أنه أراد: المرأة الفاسدة.
"من الذرب": - بكسر ففتح - .
وفي "المجمع": كنى بالذربة عن فسادها وخيانتها؛ من ذرب المعدة: فسادها، وقيل: أراد سلاطة لسانها، وفساد منطقها؛ من ذرب لسانه: إذا كان حاد اللسان، لا يبالي ما قال.
" أبغيها": أي: أطلب لها.
"لطت بالذنب": اللط: منع الحق، أراد: منعته بضعها، من لطت الناقة بذنبها: إذا سدت فرجها به إذا أرادها الفحل، وقيل: أراد: توارت، وأخفت شخصها عنه كما تخفي الناقة فرجها بذنبها.
"لمن غلب": أي: للرجال الذين شأنهم الغلبة على الأعداء.
وفي "المجمع": رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
