نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثابت، حدثنا رجل من الشام، - وكان يتبع عبد الله بن عمرو بن العاص ويسمع - قال: كنت معه فلقي نوفا، فقال نوف: ذكر لنا أن الله تعالى قال لملائكته: ادعوا لي عبادي، قالوا: يا رب، كيف والسماوات السبع دونهم، والعرش فوق ذلك؟ قال: إنهم إذا قالوا: لا إله إلا الله، استجابوا، قال: يقول له عبد الله بن عمرو: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب أو غيرها، قال: فجلس قوم أنا فيهم ينتظرون الصلاة الأخرى، قال: فأقبل إلينا يسرع المشي، كأني أنظر إلى رفعه إزاره ليكون أحث له في المشي، فانتهى إلينا، فقال: " ألا أبشروا، هذاك ربكم أمر بباب السماء الوسطى - أو قال: بباب السماء - ففتح، ففاخر بكم الملائكة، قال : انظروا إلى عبادي، أدوا حقا من حقي، ثم هم ينتظرون أداء حق آخر يؤدونه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، بهز: هو ابن أسد العمي البصري، وثابت: هو ابن أسلم البناني، والرجل المبهم من أهل الشام هو أبو أيوب المراغي الأزدي العتكي، كما هو مصرح به برقم (٦٧٥٠) و (٦٧٥٢) ، وسلف تخريجه في الموضع الأول منهما. نوف: هو ابن فضالة البكالي ابن امرأة كعب الأحبار، قال الحافظ: كذب ابن عباس ما رواه عن أهل الكتاب. وسيأتي برقم (٦٩٤٦) . وقوله: "ذكر لنا" على بناء المفعول، أي: في الكتب السابقة، أو ألسنة بعض الأنبياء السابقين عليهم السلام. وقوله: "كيف"، أي: كيف يحضرون عندك؟ وقوله: "استجابوا"، أي:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كيف": أي: كيف يحضرون عندك؟ "استجابوا": أي: دعوتكم بالحضور عندي.
"أحث": - بتشديد المثلثة - أي: أسرع، ومنه قوله تعالى: يطلبه حثيثا [الأعراف: 54].
"ألا": بالتخفيف.
"أبشروا": - بفتح همزة قطع - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
