نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن رصاصة مثل هذه - وأشار إلى مثل جمجمة -، أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة، لسارت أربعين خريفا، الليل والنهار، قبل أن تبلغ أصلها، أو قعرها " 6857- عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده حسن. علي بن إسحاق: هو السلمي، وسعيد بن يزيد: هو الحميري القتباني، وأبو السمح: هو دراج بن سمعان السهمي، وهو صدوق حسن الحديث إلا في روايته عن أبي الهيثم، فضعيف، وعيسى بن هلال: هو الصدفي المصري، أورده يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر ٢/٥١٥، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحديثه عند أصحاب السنن. وهو عند ابن المبارك في"الزهد" (٢٩٠) من زوائد نعيم بن حماد. وأخرجه الترمذي (٢٥٨٨) ، والطبري في تفسير قوله تعالى: (ثم في سلسلة فرعها سبعون فراعا فاسلكوه) [الحاقة: ٣٢] من طريقين عن عبد الله ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
والرصاصة قطعة من الرصاص؛ لما فيها من معنى الوحدة.
"جمجمة": - بجيمين مضمومتين - : عظم الرأس المشتمل على الدماغ، قيل: بين بذلك حجمها، ونبه على تدور شكلها؛ ليكون بيانا لعمق جهنم بأبلغ وجه؛ فإن الرصاص من الجواهر الرزينة، فهو أسرع هبوطا إلى مستقره، فكيف إذا انضم إلى رزانته كبر جرمه، وكونه على الشكل الكري؟ فإنه أقوى انحدارا، وأبلغ مرورا في الجو.
"قبل الليل": قيل: لعل المراد به قلة المدة، لا التعيين والتحديد.
"من رأس السلسة": يحتمل أنها غير التي في قوله تعالى: في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا [الحاقة: 32] ويحتمل: أنها هي، إلا أن ذرع ذلك العلم لا يقاس على ذرع الدنيا؛ كما ورد أن القيراط مثل أحد.
وأجاب الطيبي: بأن المراد بالعدد الكثرة، هذا إذا كان ضمير "أصلها" للسلسلة، وأما إذا كان لجهنم؛ كما هو الموافق لرواية: "قعرها" فلا إشكال، فالمراد: بيان ما بين عنق الكافر الذي هو محل السلسلة إلى قعر جهنم من المسافة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
