نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاءت أميمة بنت رقيقة، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام، فقال: " أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا، ولا تسرقي ولا تزني، ولا تقتلي ولدك، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك، ولا تنوحي، ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. ابن عياش -وهو إسماعيل- إذا حدث عن الشاميين، فحديثه عنهم جيد، وحديثه هنا عن سليمان بن سليم الشامي. خلف بن الوليد: هو البغدادي العتكي، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم، ولم يرو له أصحاب الكتب الستة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٣٧، وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. قلنا: فاته أن ينسبه لأحمد. وله شاهد من حديث أميمة بنت رقيقة، سيرد ٦/٣٥٧، وهو عند ابن حبان برقم (٤٥٥٣) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. قوله: "ولا تأتي ببهتان" قال السندي: قيل: هو إلحاق المرأة بزوجها غير ولده،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولا تقتلي ولدك": قيل: أراد به وأد البنات، وكان أهل الجاهلية تفعله، ثم هو عام في كل نوع من قتل الولد.
"ولا تأتي ببهتان": قيل: هو إلحاق المرأة بزوجها غير ولده، وكانت المرأة تلتقط مولودا، فتقول لزوجها: هذا ولدي منك، وسمي بهتانا بين يديها ورجليها؛ لأن الولد إذا خرج من بطن الأم يقع بين يديها ورجليها.
"ولا تنوحي": من النوح على الأموات.
"ولا تبرجي": قيل: هو إظهار الزينة وإبراز المحاسن للرجال.
"والجاهلية الأولى" قيل: هي ما بين عيسى ونبينا - صلوات الله وسلامه عليهما - وقيل غير ذلك.
ثم الحديث يدل على تفسير قوله تعالى: ولا يعصينك في معروف [الممتحنة: 12] وأن المراد بالعصيان فيه: النوح والتبرج، والله تعالى أعلم.
في "المجمع": رواه أحمد، ورجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
