نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر، قال: فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا علي ريطة مضرجة بعصفر، فقال: " ما هذه؟ "، فعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كرهها، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم، فلففتها، ثم ألقيتها فيه، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " ما فعلت الريطة؟ " قال: قلت: قد عرفت ما كرهت منها، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم فألقيتها فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " فهلا كسوتها بعض أهلك " وذكر أنه حين هبط بهم من ثنية أذاخر " صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدر اتخذه قبلة، فأقبلت بهمة تمر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فما زال يدارئها، ويدنو من الجدر، حتى نظرت إلى بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لصق بالجدار، ومرت من خلفه "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، أبو مغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي. وأخرجه أبو داود (٤٠٦٦) ، وابن ماجه (٣٦٠٣) من طريق عيسى بن يونس، عن هشام بن الغاز، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٦٩، والحاكم ٤/١٩٠ من طريقين عن عمرو بن شعيب، به، وقال الحاكم: لهذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقد اتفق الشيخان رضي الله عنهما من النهي عن لبس المعصفر للرجل على حديث علي رضي الله عنه، ووافقه الذهبي. والنهي عن لبس المعصفر مختص بالرجال دون النساء، ففي "مصنف" عبد الرزاق (١٩٩٥٦) بإسناد صحيح عن عائشة بنت سعد، قالت: ر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وعلي ريطة": - بفتح راء وسكون ياء - : كل ثوب رقيق لين من كتان، لم يكن قطعتين متضامتين، بل واحدة.
"مضرجة": اسم مفعول من ضرجت الثوب تضريجا - بالضاد المعجمة والراء المهملة والجيم - : إذا صبغته بالحمرة، وهو دون المشبع، وفوق المورد.
"يسجرون": من سجرت التنور، كنصر: إذا أحميته.
"ما فعلت الريطة؟": على بناء الفاعل، "والريطة" بالرفع فاعل، وهذا كناية؛ أي: ما حصل لها، وما حالها؟ وهذا يدل على كراهة المصبوغ بالعصفر للرجال، وقيل: بل كراهة الأحمر مطلقا.
"إلى جدر": - بفتح جيم وتكسر وسكون دال - : الجدار، أو أصل الجدار.
"بهمة": - بفتح موحدة وسكون هاء: ولد الضأن، ذكرا كان أو أنثى.
"يدارئها": - بهمزة في آخره - أي: يدافعها.
" ومرت": أي: البهمة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
