نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " أربع من كن فيه كان منافقا، أو كانت فيه خصلة من الأربع، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو الأعمش، وابن نمير: هو عبد الله، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٩٣، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣٢٢) ، والبخاري (٣٤) و (٢٤٥٩) و (٣١٧٨) ، ومسلم (٥٨) (١٠٦) ، وأبو داود (٤٦٨٨) ، والترمذي (٢٦٣٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/١١٦، وفي "الكبرى" (٨٧٣٤) ، ووكيع في "الزهد" (٤٧٣) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (١١٧) ، وأبو عوانة ١/٢٠، وإلفريابي في "صفة المنافق" (١٣) و (١٤) و (١٥) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣٣، وابن حبان (٢٥٤) و (٢٥٥) ، وابن منده في "ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ" خبر، ومعنى "من كن فيه" أي: من اجتمعت فيه على وجه الاعتياد، ولعلها لا تجتمع على وجه الاعتياد إلا في منافق.
"أو كانت": عطف على الجملة الشرطية، أعني جملة: "كن فيه.
.
.
إلخ" فالتقدير: أو "من كانت فيه خصلة.
.
.
إلخ" ولعل كلمة "أو" للشك، أو بمعنى الواو، ويؤيده رواية "الصحيحين" بلفظ: "ومن كانت فيه خصلة.
.
إلخ" وللتمييز بين الكلامين؛ أي: إن شئت فقل: "من كن فيه.
.
.
إلخ": وإن شئت فقل: "من كانت فيه خصلة.
.
.
إلخ" فإنهما سواء، ومرجعهما واحد.
"وإذا وعد أخلف": هذا، وإن كان داخلا فيما قبله حقيقة، إلا أنه عرفا يعد غير الكذب، فلذلك أفرد بالذكر، وكذا قوله: "وإذا عاهد غدر" فإن العهد يستعمل فيما يؤكد بالأيمان.
"فجر": الفجور في اللغة: الميل، وفي الشرع: الميل عن القصد، والعدول عن الحق، والمراد به هاهنا: الشتم، والرمي بالأشياء القبيحة والبهتان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
