نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي: أن زنباعا أبا روح وجد غلاما له مع جارية له، فجدع أنفه وجبه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " من فعل هذا بك؟ " قال: زنباع، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ما حملك على هذا؟ " فقال: كان من أمره كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعبد: " اذهب فأنت حر "، فقال: يا رسول الله، فمولى من أنا؟ قال: " مولى الله ورسوله "، فأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين، قال: فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ جاء إلى أبي بكر، فقال: وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، نجري عليك النفقة وعلى عيالك، فأجراها عليه، حتى قبض أبو بكر، فلما استخلف عمر جاءه، فقال: وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، أين تريد؟ قال: مصر، فكتب عمر إلى صاحب مصر أن يعطيه أرضا يأكلها
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلس، وقد عنعن. معمر: هو ابن راشد، وهو من رواية الأقران بعضهم عن بعض، فإن معمر بن راشد وابن جريج من طبقة واحدة، وكلاهما من شيوخ عبد الرزاق. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف " (١٧٩٣٢) -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٥٣٠١) - عن معمر وابن جريج، عن عمرو بن شعيب، به. ومعمر روايته عن عمرو بن شعيب ممكنة، فيحتمل أن يكون معمر رواه عن عمرو بواسطة ابن جريج، ثم رواه عنه بدونها، وهذا سند حسن، فإن متابعة معمر لابن جريج قوية تزول بها علة تدليس اب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أبا روح": ضبط - بفتح راء - .
"فجدع": - بالتخفيف - : من الجدع، وهو قطع الأنف والأذن واليد.
"وجبه": أي: قطع مذاكيره كما جاء في رواية.
"فأنت حر": لعله أعتق عليه؛ لئلا يجترئ الناس على مثله.
"فمولى من؟": بإضافة المولى إلى "من" الاستفهامية، وهو مبتدأ خبره "أنا".
"قال: مولى الله ورسوله": أي: أنت مولى الله ورسوله؛ أي: حيث أعتقك رسوله بأمره تعالى.
"فأوصى به": أي: في شأنه.
"وصية": - بالنصب - أي: اذكر وصية، أو أقم وصية، أو - بالرفع - أي: أنا وصية بمعنى: الموصى به.
"وعلى عيالك": لعل له أولادا أو غيره قبل أن يجبه سيده، أو اشترى بعض المماليك بعد ذلك.
وفي " المجمع": رواه أبو داود باختصار، رواه أحمد، ورجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
