حديث نبويالحديث 3060 من 11394

حديث كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون

الراويعمرو بن شعيب
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة؟ فقال: " إن الله لا يحب العقوق " وكأنه كره الاسم قالوا : يا رسول الله، إنما نسألك عن أحدنا يولد له؟ قال: " من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل، عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة " قال: وسئل عن الفرع؟ قال: " والفرع حق، وأن تتركه حتى يكون شغزبا أو شغزوبا ابن مخاض أو ابن لبون، فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره، وتكفئ إناءك، وتوله ناقتك "، وقال : وسئل عن العتيرة؟ فقال: " العتيرة حق " قال: بعض القوم لعمرو بن شعيب: ما العتيرة؟ قال: " كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن. وهو عند عبد الرزاق في المصنف "برقمي (٧٩٦١) و (٧٩٩٥) . وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ٨/٢٣٨ و٢٥٣-٢٥٤، وأبو داود (٢٨٤٢) ، والنسائي ٧/١٦٢ و١٦٨، والحاكم ٤/٢٣٦ و٢٣٨، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٠٠ و٣١٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٣١٧ من طرق، عن داود بن قيس، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٦٨ من طريق داود بن قيس، قال: سمعت عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن أبيه وزيد بن أسلم، قالوا: يا رسول الله، الفرع . ولفظ: "عن أبيه" الثاني س…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "كأنه كره الاسم": يريد أنه ليس فيه توهين لأمر العقيقة، ولا إسقاط لوجوبها، وإنما استبشع الاسم، وأحب أن يسميه بأحسن منه؛ كالنسيكة والذبيحة، ولذا قال: "أحث أن ينسك عنه": - بضم السين - .
"عن الغلام شاتان": مبتدأ وخبر، والجملة جواب لما يقال: ماذا ينسك؟ أو ماذا يجزئ أو يحسن؟ ونحوه.
"مكافئتان" : بالهمزة - أي: متساويتان في السن، بمعنى ألا ينزل سنهما عن سن أدنى ما يجزئ في الأضحية، وهو - بكسر الفاء، أو فتحها - ورجحه الخطابي، ورده الزمخشري، وتحقيق ذلك في "حاشية أبي داود.
"عن الفرع": - بفتحتين - .
"حق": أي: ليس بباطل، وحديث "لا فرع" محمول على نفي الوجوب، فلا تعارض.
"وأن تتركه": مبتدأ خبره قوله: "خير" كما في قوله تعالى: وأن تصوموا خير لكم [البقرة: 184].
"شغزبا": - بضم شين وسكون غين معجمة وضم زاي معجمات وتشديد باء موحدة - قيل: هكذا الرواية، والصواب: "زخربا" - بزاي معجمة مضمومة وخاء معجمة ساكنة ثم راء مهملة ثم باء مشددة - بمعنى: الغليظ.
قال الخطابي: يحتمل أن الزاي أبدلت شينا، والخاء غينا؛ أي: لقرب المخرج، فصحف، وهذا من غريب الإبدال.
"أو شغزوبا": - ضبط بضم فسكون ثم ضم وتخفيف باء - وهو شك من الرواة.
"من أن تذبحه": أي: من حين يولد كما كان عادتهم.
*"يلصق": جملة حالية.
"بوبره": - بفتحتين - أي: بصوفه؛ لكون اللحم قليلا غير سمين.
"وتكفأ": كتمنع، آخره همزة؛ أي: تقلبه وتكبه، يريد: أنك إذا ذبحته حين يولد، يذهب اللبن، فصار كأنك كفأت إناءك؛ أي: المحلب.
"وتوله": - بتشديد اللام - أي: تفجعها بولدها.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَقِيقَةِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ ‏ ‏الْعُقُوقَ ‏ ‏وَكَأَنَّهُ كَرِهَ ‏ ‏الِاسْمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنْ أَحَدِنَا يُولَدُ لَهُ قَالَ مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ ‏ ‏أَنْ ‏ ‏يَنْسُكَ ‏ ‏عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ عَنْ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنْ ‏ ‏الْجَارِيَةِ ‏ ‏شَاةٌ قَالَ وَسُئِلَ عَنْ ‏ ‏الْفَرَعِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَالْفَرَعُ ‏ ‏حَقٌّ وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ‏ ‏شُغْزُبًّا ‏ ‏أَوْ ‏ ‏شُغْزُوبًّا ‏ ‏ابْنَ مَخَاضٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏ابْنَ لَبُونٍ ‏ ‏فَتَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ تُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ وَتُكْفِئُ إِنَاءَكَ وَتُولِهُ نَاقَتَكَ وَقَالَ وَسُئِلَ عَنْ ‏ ‏الْعَتِيرَةِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏الْعَتِيرَةُ ‏ ‏حَقٌّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَعْضُ الْقَوْمِ ‏ ‏لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ‏ ‏مَا ‏ ‏الْعَتِيرَةُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي رَجَبٍ شَاةً فَيَطْبُخُونَ وَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إنما النذر ما ابتغي به وجه الله عز وجلالحديث السابقحديث استند إلى بيت فوعظ الناس وذكرهم قال لا يصلي أحد بعد العصر حتى الليل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما النذر ما ابتغي به وجه الله عز وجل

الراوي: عمرو بن شعيب

حديث حسن. ابن أبي الزناد -وهو عبد الرحمن- رواية البغداديين عنه مضطربة. قال يعقوب بن شيبة: سمعت علي ابن المديني يضعف ما حدث به ابن أبي الزناد بالعراق، ويصحح ما حدث به بالمدينة، وهذا من رواية البغداديين عنه، لكنه توبع. الحسين بن محمد: هو المروذي، وشريح: هو ابن النعمان البغدادي. وعبد الرحمن بن الحارث: هو ابن عبد الله بن عياش، مختلف فيه، وثقه ابن سعد والعجلي، وقال ابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان من أهل العلم، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال النسائي: ليس بالقوي، وضعفه ابن المدين…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استند إلى بيت فوعظ الناس وذكرهم قال لا يصلي أحد بعد العصر حتى الليل

الراوي: عبد الكريم الجزري

صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن جريج صرح بالتحديث كما في "المصنف". وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٠٧٥٠) قطعة من حديث خطبة الفتح. وقد سلف مطولا برقم (٦٦٨١) دون قوله: "لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم". وسلف تخريجه وذكر شواهده هناك. وقوله: "استند إلى بيت"، المراد: الكعبة، كما هو مصرح بها في "المصنف"، وفي الحديث المطول (٦٦٨١) ، ولعل الصواب أن يقول: البيت. وقوله: "لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم": له شاهد من حديث ابن عباس، سلف برقم (١٩٤٣) و (٣٢٣١) . وآخر من حديث ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٥) . وثالث من حديث أبي سعيد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مراء

الراوي: عمرو بن شعيب

حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف الفرج وهو ابن فضالة، وعبد الله بن عامر وهو الأسلمي. لكنهما متابعان بمن تقدم في الرواية (٦٦٦١) وتخريجها، وذكرنا هناك شواهده. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في كل إصبع عشر من الإبل وفي كل سن خمس من الإبل

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح، وهذا إسناد حسن. سليمان بن موسى: هو الأشدق وهو ثقة ثبت صدوق عند غير واحد من الأئمة، لكن يروي أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، فمثله يحسن حديثه إلا ما خالف فيه. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٧٤٩٩) و (١٧٧٠٢) . وحكم دية الأصابع ورد في حديث خطبة الفتح المطول برقم (٦٦٨١) ، وسلف تخريجه وذكر شواهده هناك. وحكم دية الأسنان أخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٨٦ عن يزيد بن هارون، وأبو داود (٤٥٦٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٥٥ من طريق حسين المعلم، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به، وهذا سند حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٨٦، وا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قضى أن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن، أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، ومحمد بن راشد: هو الخزاعي المكحولي، وسليمان: هو ابن موسى الأشدق. وقد سقط الحديث من (ق) . وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/١٠١ من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٢٦٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٤٥، والدارقطني ٣/١٧١ من طريق محمد بن راشد، به. وسلف مطولا برقم (٦٦٩٢)

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن زنباعا أبا روح وجد غلاما له مع جارية له فجدع أنفه

الراوي: عمرو بن شعيب

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلس، وقد عنعن. معمر: هو ابن راشد، وهو من رواية الأقران بعضهم عن بعض، فإن معمر بن راشد وابن جريج من طبقة واحدة، وكلاهما من شيوخ عبد الرزاق. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف " (١٧٩٣٢) -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٥٣٠١) - عن معمر وابن جريج، عن عمرو بن شعيب، به. ومعمر روايته عن عمرو بن شعيب ممكنة، فيحتمل أن يكون معمر رواه عن عمرو بواسطة ابن جريج، ثم رواه عنه بدونها، وهذا سند حسن، فإن متابعة معمر لابن جريج قوية تزول بها علة تدليس اب…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون؟

راوي الحديث هو عمرو بن شعيب.

ما معنى حديث كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون باختصار؟

إسناده حسن. وهو عند عبد الرزاق في المصنف "برقمي (٧٩٦١) و (٧٩٩٥) . وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ٨/٢٣٨ و٢٥٣-٢٥٤، وأبو داود (٢٨٤٢) ، والنسائي ٧/١٦٢ و١٦٨، والحاكم ٤/٢٣٦ و٢٣٨، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٠٠ و٣١٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٣١٧ من طرق، عن داود بن قيس، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٦٨ من طريق داود بن قيس، قال: سمعت عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن أبيه وزيد بن أسلم، قالوا: يا رسول الله، الفرع . ولفظ: "عن أبيه" الثاني س…

هل يوجد شرح لـ حديث كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون؟

شرح الحديث قوله: "كأنه كره الاسم": يريد أنه ليس فيه توهين لأمر العقيقة، ولا إسقاط لوجوبها، وإنما استبشع الاسم، وأحب أن يسميه بأحسن منه؛ كالنسيكة والذبيحة، ولذا قال: "أحث أن ينسك عنه": - بضم السين - . "عن الغلام شاتان": مبتدأ وخبر، والجملة جواب لما يقال: ماذا ينسك؟ أو ماذا يجزئ أو...