حديث نبويالحديث 3030 من 11394

حديث يا رسول الله جئت أسألك عن الضالة من الإبل قال معها حذاؤها وسقاؤها تأكل الشجر وترد الماء

الراويعمرو بن شعيب
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رجلا من مزينة يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، جئت أسألك عن الضالة من الإبل؟ قال: " معها حذاؤها، وسقاؤها، تأكل الشجر ، وترد الماء، فدعها حتى يأتيها باغيها " قال: الضالة من الغنم؟ قال: " لك أو لأخيك، أو للذئب، تجمعها حتى يأتيها باغيها " قال: الحريسة التي توجد في مراتعها؟ قال: " فيها ثمنها مرتين، وضرب نكال، وما أخذ من عطنه ففيه القطع، إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن " قال: يا رسول الله، فالثمار، وما أخذ منها في أكمامها؟ قال: " من أخذ بفمه، ولم يتخذ خبنة، فليس عليه شيء، ومن احتمل، فعليه ثمنه مرتين وضربا ونكالا، وما أخذ من أجرانه، ففيه القطع، إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن " قال: يا رسول الله، واللقطة نجدها في سبيل العامرة؟ قال: " عرفها حولا، فإن وجد باغيها، فأدها إليه، وإلا فهي لك "، قال: ما يوجد في الخرب العادي؟ قال: " فيه وفي الركاز الخمس "

معنى الحديث باختصار

حديث حسن، محمد بن إسحاق متابع. وأخرجه مطولا البغوي (٢٢١١) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٧١٠) ، والنساني في "المجتبى" ٨/٨٥-٨٦، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٣٠) ، والدارقطني ٣/١٩٤-١٩٥ و٤/٢٣٦، والحاكم ٤/٣٨١، والبيهقي في "السنن" ٤/١٥٢ و٦/١٩٠ من طرق، عن عمرو بن شعيب، به. وسيأتي برقم (٦٧٤٦) و (٦٨٩١) و (٦٩٣٦) . وسيرد منه حكم الأكل من الثمر المعلق برقم (٧٠٩٤) من طريق هشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب. وحكم ضالة الإبل والغنم: أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٣٥-١٣…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "حذاؤها": - بكسر حاء وبذال معجمة - أي: خفافها، فتقوى بها على السير وقطع البلاد البعيدة.
"وسقاؤها": - بكسر السين - : أريد به: الجوف؛ أي: حيث وردت الماء شربت ما يكفيها حتى ترد ماء آخر.
"باغيها": أي: طالبها الذي غابت وضلت عنه.
" لك أو لأخيك": أي: إن أخذت وأخذه أحد غيرك.
"أو للذئب": أي: إن لم يأخذه أحد؛ أي: فأخذها أحب.
"تجمعها": خبر بمعنى الأمر؛ أي: اجمعها إليك.
"الحريسة": أراد بها الشاة المسروقة من المرعى، والاحتراس: أن يؤخذ الشيء من المرعى، يقال: فلان يأكل الحريسات: إذا كان يسرق أغنام الناس يأكلها.
"التي توجد": الظاهر أنه من الأخذ - بخاء وذال معجمتين - إلا أن المضبوط في النسخ من الوجود - بجيم ودال مهملة - .
"مرتين": أي: يؤخذ منه ضعف القيمة، ويجمع بينه وبين العقوبة، وهذا من باب التعزير بالمال، والجمع بينه وبين العقوبة، وغالب أهل العلم على نسخ التعزير بالمال.
"من عطنه": العطن - بفتحتين - : مبرك الإبل حول الماء.
"ثمن المجن": - بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون - : الترس، والمراد بثمنه: قيمته يومئذ ربع دينار، هذا هو المشهور، ولكن سيجيء في أحاديث ابن عمرو خلاف ذلك.
"خبنة": - بضم الخاء المعجمة وسكون الموحدة ونون - : معطف الإزار، وطرف الثوب؛ أي: من أكل ولم يأخذ في ثوبه.
"فليس عليه شيء": ظاهره ليس عليه عقوبة ولا إثم، وقد جاء الرخصة في أكل الساقط من الثمر، فقيل: أبيح للمضطر، وقيل: بل ذلك إذا علم مسامحة صاحب المال كما في بعض البلاد.
"وضربا": أي: مع ضرب.
"أجرانه": الجرين: موضع تجفيف الثمر.
"واللقطة": - بضم اللام، وفتح القاف أشهر من سكون القاف - .
"في سبيل العامرة": أي: سبيل القرية العامرة.
"في الخرب": ضبط - بفتح فكسر - .
"العادي": أي: الذي لا يعرف مالكه، كأن مالكه كان من قبيلة عاد.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْلَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ شُعَيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ ‏ ‏مُزَيْنَةَ ‏ ‏يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ الضَّالَّةِ مِنْ الْإِبِلِ قَالَ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَتَرِدُ الْمَاءَ فَدَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا ‏ ‏بَاغِيهَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الضَّالَّةُ مِنْ الْغَنَمِ قَالَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ تَجْمَعُهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا ‏ ‏بَاغِيهَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الْحَرِيسَةُ ‏ ‏الَّتِي تُوجَدُ فِي ‏ ‏مَرَاتِعِهَا ‏ ‏قَالَ فِيهَا ثَمَنُهَا مَرَّتَيْنِ وَضَرْبُ ‏ ‏نَكَالٍ ‏ ‏وَمَا أُخِذَ مِنْ ‏ ‏عَطَنِهِ ‏ ‏فَفِيهِ الْقَطْعُ إِذَا بَلَغَ مَا يُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ ثَمَنَ ‏ ‏الْمِجَنِّ ‏ ‏قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالثِّمَارُ وَمَا أُخِذَ مِنْهَا فِي أَكْمَامِهَا قَالَ مَنْ أَخَذَ بِفَمِهِ وَلَمْ يَتَّخِذْ ‏ ‏خُبْنَةً ‏ ‏فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ احْتَمَلَ فَعَلَيْهِ ثَمَنُهُ مَرَّتَيْنِ وَضَرْبًا ‏ ‏وَنَكَالًا ‏ ‏وَمَا أَخَذَ مِنْ أَجْرَانِهِ فَفِيهِ الْقَطْعُ إِذَا بَلَغَ مَا يُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ ثَمَنَ ‏ ‏الْمِجَنِّ ‏ ‏قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏وَاللُّقَطَةُ ‏ ‏نَجِدُهَا فِي سَبِيلِ ‏ ‏الْعَامِرَةِ ‏ ‏قَالَ عَرِّفْهَا ‏ ‏حَوْلًا ‏ ‏فَإِنْ وُجِدَ ‏ ‏بَاغِيهَا ‏ ‏فَأَدِّهَا إِلَيْهِ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ قَالَ مَا يُوجَدُ فِي الْخَرِبِ ‏ ‏الْعَادِيِّ قَالَ فِيهِ وَفِي ‏ ‏الرِّكَازِ ‏ ‏الْخُمُسُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلمالحديث السابقحديث جمع النبي ﷺ بين الصلاتين يوم غزا بني المصطلق
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح، وهذا إسناد حسن، يعلى: هو ابن عبيد، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٨٨، وابن ماجه (٤٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ١/٧٩ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد، ولفظ ابن ماجه: "أو تعدى أو ظلم" بأو التخييرية. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٨-٩ عن أبي أسامة، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٥) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٧٤) من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وعند ابن أبي شيبة زيادة لفظ: "أو نقص". وأخرجه أبو داود (١٣٥) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" ١/٤٤٥، والبيهقي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جمع النبي ﷺ بين الصلاتين يوم غزا بني المصطلق

الراوي: عمرو بن شعيب

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس، وقد عنعن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٥٨ و١٤/١٦٦-١٦٧ عن أبي خالد الأحمر، عن حجاج، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/١٥٨، وعزاه إلى أحمد، وأعله بالحجاج بن أرطاة. وسيأتي برقم (٦٩٠٦) و (٦٦٩٤) . وله شاهد من حديث جابر، سيرد ٣/٣٤٨، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. وفي الباب عن ابن عمر، وهو حديث متفق عليه سلف برقم (٤٤٧٢) . وعن أنس عند البخاري (١١١٠) ، ومسلم (٧٠٤) (٤٨) . وعن معاذ عند مسلم (٧٠٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال اعتمر رسول الله ﷺ ثلاث عمر

الراوي: عمرو بن شعيب

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. الحجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس، وقد عنعن. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٢٧٨، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام، وقد وثق. وقد نقله الإمام ابن كثير عن هذا الموضع في "تاريخه" ٥/١٠٩. وله شاهد من حديث ابن عباس عند أبي داود (١٨١٧) ، والترمذي (٩١٩) ، والبيهقي ٥/١٠٥ من طريق ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس رفعه: "يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر"، وابن أبي ليلى سيىء الحفظ، ومع ذلك فقد قال الترمذي: حسن صحيح. وأعله أبو داود بالوقف، فقال: رواه عبد الملك بن أبي سليمان و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن، ولبعضه شواهد يصح بها. يحيى: هو ابن سعيد للقطان، وحسين: هو ابن ذكوان المعلم. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/١٧٧-١٧٨. وقال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. -قلنا: فاته أن ينسبه لأحمد- ثم قال الهيثمي: قلت: في الصحيح منه النهي عن الصلاة بعد الصبح، وفي السنن بعضه. قلنا: يريد أن النهي عن الصلاة بعد الصبح ورد في الصحيح عن غير عبد الله بن عمرو، وسيرد ذلك في التخريج. وقد نقل ابن كثير هذا الحديث مختصرا في "تاريخه" ٤/٣٠٦ عن هذا الموضع من "المسند"، وقال: وهذا غريب جدا، وقد روى أهل السنن بعض هذا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعتمر ثلاث عمر كل ذلك في ذي القعدة يلبي حتى يستلم الحجر

الراوي: عمرو بن شعيب

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج، وهو ابن أرطاة. هشيم: هو ابن بشير. وسلف تخريجه وذكر شواهده برقم (٦٦٨٥) . قال ابن حجر في "الفتح" ٣/٦٠٠: روى سعيد بن منصور عن الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر ثلاث عمر: عمرتين في ذي القعدة، وعمرة في شوال. إسناده قوي، وقد رواه مالك (في" الموطأ" ١/٣٤٢) ، عن هشام، عن أبيه مرسلا، لكن قولها: "في شوال" مغاير لقول غيرها: "في ذي القعدة"، ويجمع بينهما أن يكون ذلك وقع في آخر شوال وأول ذي القعدة، ويؤيده ما رواه ابن ماجه (٢٩٩٧) بإسنا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأى على بعض أصحابه خاتما من ذهب فأعرض عنه فألقاه واتخذ خاتما من حديد

الراوي: عمرو بن شعيب

صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (٦٥١٨) سندا ومتنا، وسيأتي برقم (٦٩٧٧) من طريق آخر.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا رسول الله جئت أسألك عن الضالة من الإبل قال معها حذاؤها وسقاؤها تأكل الشجر وترد الماء؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا رسول الله جئت أسألك عن الضالة من الإبل قال معها حذاؤها وسقاؤها تأكل الشجر وترد الماء؟

راوي الحديث هو عمرو بن شعيب.

ما معنى حديث يا رسول الله جئت أسألك عن الضالة من الإبل قال معها حذاؤها وسقاؤها تأكل الشجر وترد الماء باختصار؟

حديث حسن، محمد بن إسحاق متابع. وأخرجه مطولا البغوي (٢٢١١) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٧١٠) ، والنساني في "المجتبى" ٨/٨٥-٨٦، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٣٠) ، والدارقطني ٣/١٩٤-١٩٥ و٤/٢٣٦، والحاكم ٤/٣٨١، والبيهقي في "السنن" ٤/١٥٢ و٦/١٩٠ من طرق، عن عمرو بن شعيب، به. وسيأتي برقم (٦٧٤٦) و (٦٨٩١) و (٦٩٣٦) . وسيرد منه حكم الأكل من الثمر المعلق برقم (٧٠٩٤) من طريق هشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب. وحكم ضالة الإبل والغنم: أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٣٥-١٣…

هل يوجد شرح لـ حديث يا رسول الله جئت أسألك عن الضالة من الإبل قال معها حذاؤها وسقاؤها تأكل الشجر وترد الماء؟

شرح الحديث قوله: "حذاؤها": - بكسر حاء وبذال معجمة - أي: خفافها، فتقوى بها على السير وقطع البلاد البعيدة. "وسقاؤها": - بكسر السين - : أريد به: الجوف؛ أي: حيث وردت الماء شربت ما يكفيها حتى ترد ماء آخر. "باغيها": أي: طالبها الذي غابت وضلت عنه. " لك أو لأخيك": أي: إن أخذت وأخذه أحد غ...